أدب

تمزِّقني

تسائِلني بعَينيها وتمضيْ

ولا تدريْ بأنَّ الحُبَّ دائِيْ

أجيْبُ بلهْفةٍ والعَيْنُ دَمْعَىْ

تخُطُّ شجونَها مِنْ غيْرِ مَاءِ

أحبّكِ، بلْ أحبّكِ يا مَلاكيْ

وحُبّكِ فِيَّ يَسريْ كالدواءِ

فإنْ يَوماً رأيْتِ لِسَانَ حاليْ

سيَكشِفُ مَا بهِ دَوْماً حَيَائي

أيا أَسَداً يُهابُ ولا يَهابُ

وصوتُه هادِرٌ نحْو السماءِ

تفجَّر، لاتقف وكفاكَ صمتاً

وخذ صَوتيْ وحَقّقْ ليْ نِدائيْ

فإنَّ الأُسْدَ تُبْحرُ دُونَ خوفٍ

ولا تهتزُّ في وجهِ النِساء

عماد الحاج

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى