صحة

4 أخطاء تمنع القضاء على الدهون

بالتأكيد تعلمون أنّه كلما إنخفضت نسبة الدهون في أجسامكم، إزدادت رشاقتكم وجاذبيتكم. غير أنّ القول إنكم بدأتم المعركة ضدّ الدهون المتراكمة يكون دائماً أسهل من تطبيقه عملياً. يمكن لبعض عادات الأكل أن يبدو لكم غير ضارّ، إلّا أنه يُعرقل في الواقع إحراز التقدّم في خسارة الوزن من دون علمكم. أيّ أخطاء عليكم تفاديها منذ اليوم؟ رصد خبراء التغذية 4 أخطاء يرتكبها معظم الأشخاص عندما يريدون التخلّص من كثرة الدهون المتمركزة في كافة أجزاء الجسم، ظنّاً منهم أنها آمنة وتصبّ لصالحهم. لكن بمجرّد أن يعلم الشخص الطريق الخاطئ الذي يسير بإتجاهه، عندها يستطيع بدء التغيير وإحراز التقدّم المطلوب:

حذف الوجبات الأساسية

الإمتناع عن الأكل قد يعبث في قدرة الجسم على التحكّم في الشهيّة، ويدمّر أيضاً قوّة الإرادة. تنظيم النفس عبارة عن نشاط دماغي، والدماغ يحتاج إلى الغلوكوز للقيام بأدائه. عند الإمتناع عن تناول الفطور أو السناك الصحّي، لا يملك الدماغ الطاقة لرفض المأكولات المُغرية التي لا مفرّ منها.

إذاً يؤدي حذف إحدى الوجبات الرئيسة إلى التصرّف بشكل عشوائي خصوصاً مساءً. الدماغ “الجائع” لا يملك الطاقة التي يحتاج إليها للبقاء في المسار الصحيح والتحكّم في الغذاء. المطلوب تغيير هذه العقليّة، والتفكير في أنكم ستبدأون عادة جديدة بعيداً كلّياً من التقييد الذي يسبب الإفراط في الأكل.

الأكل بسرعة

من المهمّ جداً الحرص على الأكل ببطء لإعطاء الجسم الوقت الكافي لهضم الطعام والتوقّف عنه فور الشعور بالشبع. في دراسة نُشرت في “Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism”، حصل 17 رجلاً يتمتعون بصحّة جيّدة على كوب وربع من البوظة، بعضهم تناوله خلال 5 دقائق والبعض الآخر تلذّذ به لـ30 دقيقة.

إستناداً إلى مؤلّف الدراسة، ألكسندر كوكينوس، إنّ “مستويات هرمونات الشبع التي تطلب من الدماغ التوقّف عن الأكل سجّلت أعلى رقم لدى المجموعة التي تناولت البوظة ببطء. يعني ذلك أنّ الأشخاص الذين أكلوا بسرعة لم يشعروا بشبع مُماثل للذي إنتاب نظراءهم الذين أخذوا وقتهم.

يحاول الجسم إطلاعكم على شيء معيّن، لذلك إمنحوه دائماً الفرصة للتعبير عمّا يحصل. ضعوا جانباً المجلّة، وأطفئوا شاشة التلفزيون، وإستعينوا بالتقنية الفعّالة التالية: الشهيق أثناء العدّ ببطء إلى الرقم 5، ثمّ الزفير للمدّة ذاتها. يُنصح بتكرار هذه العملية 3 إلى 5 مرّات قبل الأكل، لبدء الطبق بكامل الإنتباه والوعي.

المبالغة نهاية الأسبوع

في دراسة أخيرة نُشرت في “Journal of Clinical Investigation”، إستخدم الباحثون مجموعة فئران لمعرفة تأثير حامض “Palmitic” الموجود في الدهون المشبّعة، في هرمون الـ”Leptin” الذي يساعد على تنظيم الشهيّة. تبيّن أنّ الدهون المشبّعة خفّضت أو حتّى منعت قدرة الـ”Leptin” على التحكّم في الأكل المستهلك وفي وزن الجسم خلال 3 أيام. يمكن لذلك أن يدفع الدماغ إلى الإفراط في الأكل يوم الإثنين.

الإلتزام بعادات غذائية جديدة وصحّية على مدار الأسبوع لا يعني إطلاقاً أنه يمكن تناول ما يحلو لكم يومي السبت والأحد. يمكن مكافأة أنفسكم بطبق واحد تشتهونه، وليس طيلة عطلة نهاية الأسبوع. إعلموا أنّ الحصول على كلّ الأطعمة التي تحبونها في هذين اليومين يعني أنّ غذاءكم سيّئ خلال نحو 30 في المئة من الأسبوع.

الإفراط في الشرب

بدءاً من هذه الليلة، دوّنوا على ورقة كمية البيرة، والنبيذ، والصودا، وغيرها من المشروبات التي تستهلكونها يومياً، ثمّ إحسبوا مجموع سعراتها الحرارية. إلى جانب الكالوري الفارغة، تقضي السوائل المذكورة على قوّة الإرادة. يُنصح بالتخلّي عن هذه العادة لأسبوع واحد، كي تلاحظوا التأثير الإيجابي في معدل الوزن والمظهر الخارجي، ثمّ محاولة تخفيف كميتها من يومياتكم.

(سينتيا عواد – الجمهورية)

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى