عربي دولي

المقدسات الإسلامية.. هدف “تاريخي” للإرهابيين!

على مدار العقود الماضية، شهدت مقدسات إسلامية عدة هجمات واعتداءات نفذها متطرفون، على رأسها مكة المكرمة أكثر الأماكن قدسية في الدين الإسلامي، والمدينة المنورة حيث مسجد وقبر الرسول.

وخلال معظم الهجمات أو المحاولات التي استهدفت مكة، العاصمة المقدسة للمسلمي، ورد ذكر إيران بصورة أو بأخرى كمتورط في أعمال سعت لنشر الفوضى والخوف في قلوب المصلين أو الحجاج والمعتمرين.

ووقع آخر تلك الهجمات، كان أمس الخميس، عندما أطلقت ميليشيات الحوثي، صاروخا بالستيا باتجاه منطقة مكة، لكن القوات السعودية تمكنت من اعتراضه وإسقاطه على بعد 65 كيلومترا منها، دون أن يتسبب في أضرار.

ويسجل التاريخ الحديث عدة هجمات شهدتها منطقة الحرم المكي، منها الهجوم المسلح الذي قاده جهيمان العتيبي عام 1979 مع نحو مائتين من أتباعه، الذين حاصروا المصلين في المسجد الحرام.

وفي وقت لاحق تمكنت قوات الأمن السعودية من تحرير المحاصرين والقبض على العشرات من المهاجمين، وحكم عليهم بالإعدام، ومن بينهم العتيبي.

وفي عام 1987، كشف رجال الأمن في السعودية عن كمية من المواد الخطرة شديدة الانفجار، وجدت داخل حقائب حجاج إيرانيين قدموا إلى المملكة عبر جدة، على متن طائرة إيرانية كانت تقل 110 ركاب لأداء مناسك الحج. وأقر حينها أصحاب الحقائب في اعترافات بثها التلفزيون السعودي، بحمل هذه المواد بأمر من النظام الإيراني، بغية تفجير الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة التي وصل إليها في ذلك العام أكثر من مليوني حاج وحاجة.

وخلال موسم حج عام 1989، قامت مجموعة من الكويتيين الموالين للنظام الإيراني، بتفجيرات في مكة بعد تسليم المواد المتفجرة لهم من قبل مسؤول في السفارة الإيرانية في الكويت يدعى محمد رضا غلوم، ونتج عن ذلك قتل وجرح عدد من الحجاج.

وفي 1990، قام أفراد من ما يسمى “حزب الله الكويتي” بإيعاز من إيران، بإطلاق الغاز السام في نفق المعيصم قرب المسجد الحرام في مكة وبداخله آلاف الحجاج، مما أدى إلى مقتل أكثر من ألف حاج وحاجة وإصابة العديد.

ولم تسلم المدينة المنورة من هجمات المتطرفين. ففي تموز الماضي نفذ شاب هجوماً انتحارياً قرب المسجد النبوي، مما أسفر عن مقتل أربعة من رجال الشرطة السعودية. وكان هجوم المدينة حلقة في سلسلة هجمات في السعودية تبدو منسقة، استهدفت أيضا مسجداً في القطيف ودبلوماسيين أميركيين في جدة.

(سكاي نيوز)

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى