ادم وحواء

تأثير الكلام أثناء العلاقة الحميمة وماذا تقول

بعد إجراء العديد من الدراسات حول ماهية العلاقة الحميمة وحقيقتها، تأكد العلماء أنها تبدأ أولًا من العقل، فهناك العديد من الخلايا العصبية المسئولة عن الإثارة الجنسية والتي يمكن مداعبتها واستثارتها ببضع كلمات، ومن هنا جاءت فكرة المداعبة قبل العلاقة الحميمة والتي تثير المرأة والرجل وتجعلهما مستعدان للدخول في العلاقة الحميمة، فلا يشترط أن تكون المداعبة باللمس فقط بل أحيانًا يمكن أن تكون عن طريق الكلام. الكثير من الأزواج قد لا يرون أن فكرة التحدث أثناء ممارسة العلاقة الحميمة هو أمر ممكن الحدوث، والبعض قد يراه انحراف جنسي وأمر غير مقبول، غير أن الحقيقة هو أن الأمر طبيعي وبعض الأزواج يمارسونه من وقت لآخر والنتائج كانت إيجابية وعبروا عن أن ذلك يزيد من إثارتهم سواء قبل العلاقة الحميمة أو أثناءها، فهو قد يعبر أحيانًا عن أشياء يريدون فعلها لكنهم لا يتكمنون من هذا ولكن مجرد تخيلها يثيرهم مما يجعلهم يصلون للنشوة الجنسية بصورة أسهل وأسرع. إلى جانب هذا، فإنه من المتعارف عليه بأن الطريق إلى إثارة مشاعر المرأة هو الكلام، أو التواصل اللفظي الذي يشعرها بقربها من زوجها وحبه لها، بالإضافة إلى أن النساء تحتاج إلى المشاعر اللطيفة والشعور بالحب من جانب زوجها حتى تكون قادرة على الدخول في العلاقة الحميمة، والطريق لهذا الشعور دومًا هو الكلام. كلام أثناء ممارسة العلاقة الحميمة نعرف تمامًا كم أن الرجال قد لا يستطيعون تفهم طبيعة المرأة أو ما تود سماعه في تلك اللحظات، ولهذا فإن النقاط التالية ستخبرك ببعض النصائح التي بإمكانها مساعدتك. كن حقيقيًا سواء أثناء المداعبة قبل العلاقة الحميمة أو أثناءها، فإن النساء بارعات في معرفة الكذب من الحقيقة، فمن المهم أن تكون كلماتك حقيقية، تصف شيئًا بجسدها هي أو تصف فعل تريد فعله، أو أن تخبرها كم أنك تحبها بكلمات مشتركة بينكم تعرفها هي. من المهم أن تقول كلام هي تعرف تمامًا أنه يصدر منك، وأنك لست مؤدي لتسعدها فقط. استخدام كلمات محددة لا وقت للغموض والأحاجي في هذا الوقت، استخدام كلمات محددة وواضحة تصل إلى عقلها وقلبها وتثيرها أكثير مثل “كم تبدين جميلة الليلة” “كم أن شفاهك تبدو أجمل اليوم” وهكذا. اقرئي أيضًا: عادات خاطئة تؤثر على الخصوبة عند الرجال لا وقت لكثرة الحديث لا داعي للتحدث كثيرًا، لإثارة المرأة في تلك اللحظة والتي تكون هي بالفعل مستعدة فيها، لا تحتاج إلى التحدث كثيرًا، فقط تكفي بعض الكلمات المحددة، إلى جانب أن كثرة الحديث في هذه اللحظة قد تجلب نتائج عكسية. كم مجاملاً قدر المستطاع المجاملات هي أكثر ما يسعد الأنثى، سواء في الأوقات العادية أو في تلك اللحظات التي تستعدان فيها للمارسة العلاقة الحميمة، وأفضل ما تقول لإثارتها هو الإطراء على أمر أن تعلم تمامًا أنها بذلت الكثير من المجهود فيه، فمثلا إذا كانت قد ذهبت لصالون التجميل مخصصًا لهذا اليوم، فيجب أن تقول إطراءًا لطيفًا على شعرها وكم يبدو مذهلًا اليوم بشكل خاص. لا تظهر أن هدفك هو العلاقة الحميمة فقط أكثر ما قد يزعج المرأة أن تشعر بأن العلاقة الحميمة هي هدفك الكامل، فهي في الحقيقة ليست هدفها، أن هدف النساء دومًا هو القرب والشعور بالحب وأنها مثيرة وأنك تحبها  .. إلخ من الأشياء التي لها علاقة بالمشاعر أكثر، ولهذا فإن إظهار الجنس بأنه هدفك الأساسي في تلك اللحظة سيشعرها بالإهانة. حاول أن تقول لها كلمات تشعرها بحُبك، مثل “أنا أحب تقبيلك” أو “أحب الطريقة التي تقبليني بها” .. نعم هذا صحيح! التقبيل بالنسبة للنساء هو طريقة رومانسية للتعبير عن الحب. اقرئي أيضًا: كيف تستمتعين بالعلاقة الحميمة مع استخدام الواقي الذكري عبر لها عن سعادتك أحد الطرق اللطيفة التي تشعر المرأة بأنها مرغوبة ومثيرة هو تعبيرك عن اشتياقك لها وأنك لا تستطيع الانتظار حتى تكون معها، بإمكانك فعل هذا وأنت في العمل إذا كنتما تخططان من قبل لممارسة العلاقة هذا اليوم، أرسل لها رسالة تعبر لها عن أنك في انتظار تلك اللحظة، فهذا سيثيرها بدرجة كبيرة. ابتعد عن الكلمات “البذيئة” إن كانت لا تحبها في بعض الأحيان قد لا تفضل المرأة سماع الكلمات البذيئة، ففي النهاية هي تفضيلات شخصية تعود للعديد من العوامل، وفي هذه النقظة تحديدًا بإمكانك سؤالها عما إذا كانت تفضل سماع الكلمات البذيئة أثناء ممارسة العلاقة الحميمة أم لا، خاصة أن هذا النوع من المفاجأت قد يكون غير سار على الإطلاق.

المصدر: e7kky

زر الذهاب إلى الأعلى