شؤون لبنانية

حبلي: التفاوض مع الجماعات التكفيرية يعد كسرا لهيبة الدولة اللبنانية

رأى إمام مسجد سيدنا إبراهيم في صيدا الشيخ صهيب حبلي ان “كل من ينادي ويدعو للتفاوض مع الجماعات التكفيرية الإرهابية في ملف العسكريين المختطفين ما هو الا وسيط يسعى لتحقيق مطالب وشروط الإرهابيين وهذا يعد كسرا لهيبة الدولة اللبنانية وللمؤسسة العسكرية التي تبذل التضحيات”، ولفت الى اننا “لا نقصد أهالي العسكريين لأننا نقدر مشاعرهم وعواطفهم ونقول لهم أن الأوطان تبنى بالتضحيات، وها هو والد الشهيد الرقيب علي السيد خير مثال على ذلك فهو أعلن أن إبنه بات “علي لبنان”.
وفي كلمة له خلال خطبة الجمعة، رأى الشيخ حبلي ان “دخول قطر بشكل مباشر بمسألة العسكريين المختطفين يكشف الجهات الحقيقية التي تقف خلف عملية خطف الجنود، ولعل هذا ما يدفعنا للمطالبة بالتفاوض مع الاصيل القطري والتركي بدل التفاوض مع وكلائها من داعش ونصرة”. وسأل “هل المطلوب ان يتكرر سيناريو إعزاز حتى ترضخ قطر وتركيا وتسهل عملية تحرير الجنود الأسرى لأن ذلك الأسلوب أثبت نجاعته؟”.
واعتبر حبلي أن “إنتشار شعارات “داعش” في طرابلس ما هو الا ترجمة لخطابات التحريض والفتنة التي تصدر عن بعض مدّعي الإسلام زورا وبهتانا، وهو ما يفسر ايضا التعديات التي يتعرض لها الجيش اللبناني خصوصا وان بعض الجهات تعمل بشكل مستمر على التحريض على المؤسة العسكرية لا سيما بعد تنفيذ الخطة الأمنية في طرابلس وتوقيف عدد من قادة المسلحين”.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى