شؤون لبنانية

يوحنا العاشر: نصلي من أجل لبنان واستقراره

ألقى بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأورثوذكس يوحنا العاشر يازجي عظة خلال إحيائه قداساً لمناسبة الذكرى ال 300 لاستشهاد القديس أنثيموس الايفيري في المقر البطريركي في العاصمة الرومانية بوخارست، قال فيها: “كنيسة أنطاكيا، تشهد ومنذ ألفي عام على مسيحيتها وسط أحلك الظروف، وما الحاصل في سوريا في هذه الأيام إلا المثال الحالي على هذا وهي الحاملة لهموم شعبها في كل المنابر”.

وأضاف: “منذ أكثر من خمس سنوات وسوريا تقاسي الإرهاب والخطف والتهجير تحت مسمى الربيع العربي الذي لا يمت إلى الربيع بصلة. ونحن كمسيحيين ومع غيرنا من كل الأطياف نقتل ونشرد ونخطف ونقاسي”.

وتابع اليازجي: “نحن لم نخلق لنموت على قارعة الطريق ولا لنكون فرق عملة في سوق المصالح، نحن مغروسون في بلادنا وهي مغروسة في وجداننا وقلبنا، نحن أمام محنة لم توفر شيخاً ولا إماماً ولا كاهناً ولا مطراناً.

وأشار إلى ان”الخطف طال ويطول كل أبنائنا ولم يوفر حتى المطارنة والكهنة، وما قضية مطراني حلب يوحنا إبراهيم وبولس يازجي المخطوفين منذ أكثر من ثلاث سنوات إلا نموذج لما يتعرض له إنساننا المشرقي من خطف وإرهاب وتهجير”.

وختم: “صلاتنا اليوم معكم من أجل السلام في سوريا ونداؤنا إلى العالم ارفعوا الحصار الاقتصادي عن سوريا، إن من لا تطاله الحرب بويلاتها يطاله الحصار المفروض علينا وعلى أبنائنا. صلاتنا اليوم من أجل لبنان ومن أجل استقراره ونداؤنا إلى الجميع العمل الجدي على انتخاب رئيس للبنان يكفل عمل المؤسسات الدستورية ويحافظ على ميثاقية هذا البلد ودوره الحضاري في الشرق الأوسط”.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى