عربي دولي

هجوم أربيل أول اختبار حقيقي لبايدن؟

كتب السفير الأميركي السابق لدى سوريا والجزائر والباحث في معهد الشرق الأوسط في واشنطن روبرت فورد في “الشرق الاوسط”: وصف أحد المحللين الأميركيين المخضرمين الهجوم الصاروخي الذي وقع في 15 شباط ضد أربيل، بأنه الاختبار الأول لمصداقية إدارة الرئيس جو بايدن. ويتفق مايكل نايتس وعدد من المحللين الأميركيين الآخرين حول أنَّ عناصر مسلحة عراقية مواليةً لإيران تقف وراء الهجوم. وحثَّ البعض إدارة بايدن على رفض عقد محادثات مع الحكومة الإيرانية حول البرنامج النووي الإيراني، حتى توقف العناصر المسلحة العراقية هجماتها ضد القوات الأميركية.

والسؤال هنا: لماذا لا يبعث بايدن برسالة قوية بعد حادث أربيل، ويتخذ موقفاً أقوى تجاه العناصر المسلحة الموالية لإيران الآن؟ ثمة سببان رئيسيان يقفان خلف هذا الأمر، أولهما أنَّه على خلاف الحال مع إدارة ترمب، فإنَّ الفريق المعاون لبايدن يعي أنَّ العراقيين لا يرغبون في أن يجدوا أنفسهم في خضم حرب بين إيران والولايات المتحدة.

وقد أعلن رئيس الوزراء العراقي الكاظمي هذا الأمر كثيراً، وأكدت مظاهرات خرجت في شوارع بغداد. الآن، نعاين إدارة أميركية تدرك أنّه من الأفضل ترك الحكومة المركزية في بغداد تعمل تدريجياً على احتواء العناصر المسلحة، بحيث تبدو القضية متعلقة بالحفاظ على هيبة الدولة، وليس الوجود الأميركي العسكري في العراق.
والآن يتعيَّن على واشنطن وحلف «الناتو» التركيز في معاونة الحكومة العراقية على تعزيز قواتها الأمنية واستعادة هيبة الدولة العراقية، باعتبار ذلك جزءاً من حل طويل الأمد لمشكلة “الميليشيات”، بحسب تعبيره.
أما السبب الثاني وراء قبول بايدن الدخول في حوار مع إيران حول البرنامج النووي الآن، أنَّ العناصر المسلحة الإيرانية في العراق تشكل جزءاً من تهديد إقليمي أكبر صادر عن إيران منفصل عن التهديد النووي الإيراني. من جهتهم، يتعيَّن على العراقيين تسوية مشكلة “الميليشيات” لديهم، لكن تبقى هناك عناصر مسلحة عراقية في سوريا، وبطبيعة الحال هناك عناصر على صلة بإيران داخل لبنان وسوريا واليمن.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.

المصدر: الشرق الأوسط
زر الذهاب إلى الأعلى