تكنولوجيا

بسبب كورونا.. ماذا يجري في يوتيوب ونتفلكس؟

قالت شركتا يوتيوب ونتفليكس إنهما ستخفضان جودة عرض المحتوى لتجنب استهلاك “ضخم” للإنترنت، خاصة مع بدء مئات الملايين حول العالم في المكوث بالبيت امتثالا لإجراءات احتواء تفشي فيروس كورونا.
وزادت طاقة تحمل شبكات الإنترنت في العالم بشكل غير مسبوق، بفعل بقاء عدد كبير من الأشخاص في منازلهم، خوفا من فيروس كورونا المستجد.
وكثيرون ممن لا يغادرون منازلهم يستخدمون الإنترنت المنزلي في التواصل مع أقاربهم أو متابعة محتويات شبكات البث، ويزيد ذلك من استهلاك خدمة البيانات على شبكات الخطوط الثابتة.
وواجهت بعض شركات الاتصالات الأوروبية مشكلات في الاتصال بالإنترنت، خلال الأيام الماضية.

وفي هذا الصدد، قال مسؤول عن الخدمات بالاتحاد الأوروبي، السبت، إن “منصات البث ومشغلي الاتصالات والمستخدمين يتحملون مسؤولية مشتركة لاتخاذ خطوات لضمان الأداء السلس للإنترنت خلال المعركة ضد انتشار كورونا“.

وقالت يوتيوب في بيان إنها تمتثل لطلب الاتحاد الأوروبي لمدة شهر، مضيفة “نحن نلتزم بتغيير جودة العرض مؤقتا في الاتحاد الأوروبي إلى الجودة الافتراضية”.
من جهتها، ذكرت نتفليكس : “سنقلل الجودة مع العمل على ضمان الخدمة الجيدة لأعضائنا في الاتحاد”.
المصدر: سكاي نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى