صحة

اللبن ليس المصدر الوحيد للبروبيوتك

هناك أمور عديدة يجب أن تدفعكم إلى تناول البروبيوتك! فهذه البكتيريا الجيدة تحسّن الهضم، وتعزّز الطاقة، وتجعل البشرة أكثر نقاءً، كما أنها تقوّي الجهاز المناعي. لكن ماذا عن أفضل مصادرها؟
قد تعتقدون أنّ اللبن هو المصدر الوحيد لبكتيريا بروبيوتك الصديقة للأمعاء، جنباً إلى تناول مكملاتها الغذائية. لكن لحسن الحظ توجد مأكولات أخرى تساعدكم على تكثيف هذه البكتيريا في أجسامكم، أبرزها:

شاي كومبوتشا
هذا النوع من الشاي المخمّر غنيّ بالبكتيريا المفيدة والفيتامينات B، كما أنه يساعد على التخلّص من النفخة. كل كوب من الكومبوتشا يحتوي نحو 35 كالوري، و0 غ من الدهون، و7 غ من الكربوهيدرات، و5 غ من السكر، و10 ملغ من الصوديوم، و0 غ من الألياف، و0 غ من البروتين.

خلّ التفاح
يملك فوائد صحّية عديدة، كتحسين الهضم، وتخفيف التشنّجات والأوجاع، وتعزيز تدفق الدم، وخفض الضغط المرتفع، وتقليص الكولسترول السيّئ، ومحاربة الأكسدة والفطريات والالتهابات، واللافت أنه يحتوي أيضاً على البروبيوتك. لكن يُنصح بعدم شربه بمفرده بما أنه كثير الحموضة، إنما الأفضل مزجه مع أطعمة أخرى. إنّ ملعقة كبيرة من خلّ التفاح تزوّدكم بـ3 كالوري، و0 غ من الدهون، و0,14 غ من الكربوهيدرات، و0,06 غ من السكر، و1 ملغ من الصوديوم، و0 غ من الألياف، و0 غ من البروتين.

الملفوف المخلّل
يوصي الخبراء بإضافته إلى الساندويش لاحتوائه سلالات من بكتيريا حامض “Lactic” المفيدة. واللافت أنّ العديد من الخضار المخمّرة تتمتع بفترة صلاحية أطول مقارنةً بنظيراتها الطازجة. كل كوب من الملفوف المخلّل يحتوي 27 كالوري، و0,2 غ من الدهون، و6 غ من الكربوهيدرات، و3 غ من السكر، و939 ملغ من الصوديوم، و4 غ من الألياف، و1 غ من البروتين.

الكبيس
يُعتبر من المصادر الأخرى المخمّرة المليئة بالبروبيوتك، كما أنّ مذاقه قد يُرضيكم أكثر من الملفوف المخلّل. المطلوب منكم فقط الحذر من جرعة الصوديوم الموجودة فيه. كل قطعة واحدة كبيرة من الكبيس تحتوي 16 كالوري، و0,4 غ من الدهون، و3 غ من الكربوهيدرات، و1 غ من السكر، و1092 ملغ من الصوديوم، و1 غ من الألياف، و0,7 غ من البروتين.

ميزو
هذا المُنتج المخمّر المحضّر من فول الصويا غنيّ بالبروبيوتك لأنه مصنوع من أحماض “Lactic”. لذلك لا تترددوا في طلب شوربة ميزو عندما تتوجهون إلى مطعم ياباني لتناول السوشي. كل ملعقة كبيرة من معجون ميزو تحتوي 34 كالوري، و1 غ من الدهون، و4 غ من الكربوهيدرات، و1 غ من السكر، و634 ملغ من الصوديوم، و1 غ من الألياف، و2 غ من البروتين.

الكفير
إذا كنتم تحبّون اللبن كثيراً ولكنكم تبحثون عن شيء آخر شبيه وسهل التنقل في آن، إستعينوا بمشروب الكفير الغنيّ بالبروبيوتك. اللافت أنّ الكفير الناتج من تفاعل حُبيبات الكفير مع الحليب يُعتبر وسيلة جيدة لإضافة مزيد من البروتينات إلى الـ”Smoothie” الصباحي. كل كوب من الكفير القليل الدسم يزوّدكم بـ102 كالوري، 2,5 غ من الدهون، و97 ملغ من الصوديوم، و12 غ من الكربوهيدرات، و11 غ من السكر، و0 غ من الألياف، و9 غ من البروتينات.

الـ”Tempeh”
هذا البديل النباتي الممتاز للحوم هو في الواقع فول صويا مخمرّ، ما يجعله مصدراً ممتازاً للبروبيوتك. فضلاً عن أنه يحتوي نحو 20 غ من البروتينات لكلّ حصّة. كل 100 غ من الـ”Tempeh” تحتوي 195 كالوري، و11 غ من الدهون، و8 غ من الكربوهيدرات، و14 ملغ من الصوديوم، و0 غ من الألياف، و20 غ من البروتينات.

الأجبان المخمّرة
كالغودا، والتشيدر، والسويس، مصنوعة من بكتيريا حامض “Lactic”، علماً أنّ محتواها بالبروبيوتك يختلف من نوع إلى آخر. كل 28 غ من جبنة غودا تحتوي 101 كالوري، و8 غ من الدهون، و0,6 غ من الكربوهيدرات، و232 ملغ من الصوديوم، و0,6 غ من السكر، و0 غ من الألياف، و7 غ من البروتينات.

(سينتيا عواد – الجمهورية)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى