اخبار مهمة

“التيار” إلى الشارع.. “هالمرّة عنجد”!

يستمر منسوب التوتر السياسي في الإرتفاع منذ مقاطعة وزراء “التيار الوطني الحرّ” لجلسات مجلس الوزراء، وتعليق جلسات الحوار الوطني، في ظل عدم نفي أوساط “حزب الله” لإمكانية إتخاذ إجراءات داعمة لموقف “التيار”، كل ذلك يترافق مع تأكيدات عونية بأن التصعيد السياسي والميداني في أيلول سيكون “كبيراً ونوعياً” هذه المرّة.

وفي التفاصيل أن إجتماعات قيادة “التيار” المركزية والمناطقية مفتوحة لدراسة الخيارات التصعيدية، سياسية كانت أو ميدانية.

ويتردد أن الإعلان عن التصعيد، الذي لن يبدأ قبل عيد الأضحى، قد يكون في حفل للمنتسبين الجدد في 12 أيلول الحالي.

وتستند النقاشات في الإجتماعات القيادية إلى قاعدة أساسية، وهي أن لا تراجع هذه المرة عن التصعيد، فلا إعتبارات جانبية ستشغل أصحاب القرار غير إستحصال الحقوق بالقوة. “إنه الإنفجار” وفقاً للعبارة التي يستعملها بعض القياديين العونيين بالحديث عن الوضع السياسي الحالي.

ويقول بعض المتحمسين في قيادة التيار سبق للعونيين أن لبّوا نداء القيادة في السنتين السابقتين مراراً، لكن التراجع كان قراراً سياسياً ولم يكن بسبب العجز الشعبي، “لذا فإذا كان الأمر هذه المرة مماثلا، فلا داعي له، إما التصعيد حتى النهاية، وإما الدخول في تسوية دون تصعيد”.

ووفق مصادر من داخل “التيار”، سيكون التصعيد تدريجياً، وسيصل إلى ذروته في ذكرى 13 تشرين، لكن قيادياً عونياً آخر يشكك في أن يتحمل الوضع الإنتظار إلى هذا التاريخ، “فالتصعيد السياسي الذي بدأ بمقاطعة الحكومة ودفع رئيس مجلس النواب إلى تعليق الحوار الوطني، سيستمر ليصل إلى الإستقالة من الحكومة بشكل نهائي، وتعليق العضوية في مجلس النواب”.

أما التصعيد الميداني – الشعبي، فلن يكون مركزياً في البداية، إذ من المتوقع أن تحصل إعتصامات أمام المرافق العامة في الأقضية، ليتطور تدريجياً إلى قطع الطرقات الرئيسية، “لأن الوضع ينهار ولن يكون الضغط إلى هذا الحدّ مضراً”..

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى