أخبار فنية

«ذا فويس كيدز» يعود بمواهب كبيرة

بعدما حقق الموسم الأول من برنامج «ذا فويس كيدز» نجاحاً كبيراً في العالم العربي، تتجه الأنظار إلى الموسم الثاني الذي يفتتح السبت المقبل على «ام بي سي1» و «أم بي سي مصر» مع النجوم – المدرّبين الثلاثة: كاظم الساهر ونانسي عجرم وتامر حسني، الذين سيختارون نخبة من المشتركين اليافعين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 7 و14 عاماً.

وتتألف المرحلة الأولى من البرنامج، أي «الصوت وبس»، من 6 حلقات، يليها الانتقال إلى «مرحلة المواجهة» من 3 حلقات، تمهيداً للتنافس على لقب «ذا فويس كيدز» في الحلقة العاشرة الختامية المباشرة. وفي غضون ذلك، يستقبل مقدّما البرنامج ناردين فرج وبدر آل زيدان المشتركين مع ذويهم قُبيل اعتلائهم المسرح وبُعيد انتهائهم من أداء وصلاتهم الغنائية، فيما يسعى النجوم – المدرّبون الثلاثة إلى إقناع المواهب الأبرز بالانضمام إلى فرقهم، إذ يحاول كلّ منهم الاستئثار بأفضل الأصوات التي تخدم استراتيجيته في تنويع الألوان الغنائية ضمن فريقه، ما قد يمنحه فرصاً أكبر للفوز باللقب في نهاية المطاف. أما إخراج البرنامج فيعود إلى جنان منضور.

ويفيد بيان لشبكة «ام بي سي» وزع أمس بأن «أبرز ما يميّز الموسم الثاني عن بقية برامج المواهب عموماً، والبرنامج الأم «ذا فويس» خصوصاً، يكمُن في هيكلية البرنامج التي تأخُذ بعين الاعتبار القيمة الإنسانية العالية لمفهوم «الطفولة»، إذ تضع بنية البرنامج في طليعة أولويّاتها الحاجات النفسية والعاطفية للأطفال المشاركين، مع ما يتطلّبه ذلك من تعاملٍ خاص ومدروس معهم من قبل المدرّبين– النجوم وفريق عمل البرنامج والقيّمين عليه. يأتي كل ذلك بإشراف اختصاصيين تربويين بهدف إعداد المشتركين نفسياً وعاطفياً لمراحل البرنامج، بما تتضمّنه من استبعادٍ من المنافسة حيناً وتأهلٍ لمرحلة أخرى أحياناً، ومن ثم النجومية وخصوصيتها لاحقاً، مع ضرورة الحفاظ على براءة الطفولة والصحة العاطفية والنفسية للأطفال».

وأوضح الساهر في البيان أن «دقّة التعامل مع الأطفال عموماً وحساسيته الزائدة كشخص تجاههم ثانياً، وتعمّقه في القراءة والبحث والمطالعة للإلمام بالجوانب النفسية والتربوية ضمن هذا المجال… كل ذلك جعله في مرحلةٍ ما متردداً نسبياً في المشاركة بالموسم الثاني من البرنامج»، وأضاف: «إن الحبّ الكبير الذي عبّر عنه الأطفال للبرنامج، وتعلّق العائلة العربية بكل أفرادها به، ورغبتي الصادقة في مساعدة المشتركين على صقل مواهبهم بطريقة علمية مدروسة… كل ذلك جعلني أُقدِم مجدداً على خوض هذه التجربة للإسهام في إعداد جيل من المواهب الواعدة يمتلك أدوات ومقوّمات النجاح في المجال الفني- الغنائي والطربي الراقي مستقبلاً».

وأشارت عجرم إلى أن تجربتها السابقة في البرنامج جعلتها أكثر حماسة للمشاركة في موسمه الثاني، وتابعت: «ذكرتُ سابقاً أنه من الناحية التقنية، قد لا يمكنك أن تحكم بدقة على صوت الطفل كونه لم ينضج بعد ولم يأخذ شكله النهائي. ولكن، الهدف الأسمى للبرنامج ولوجودنا فيه كمدرّبين هو وضع الموهبة على الطريق الصحيح عبر تدريبها والإشراف عليها وتهيئتها اليوم على أمل أن تأخذ مكانتها على الساحة الفنية مستقبلاً». وختمت نانسي: «طبعاً، تساعدني خبرتي كأم في التعامل مع الأطفال، وسأسعى إلى تسخير تجربتي في الأمومة، إضافة إلى مسيرتي المهنية، التي بدأتُها في سنٍّ مبكرة جداً في عمر المشاركين اليوم تقريباً، لمساعدة المواهب اليافعة في الوصول إلى أهدافها من دون إغفال الجانب الترفيهي والتنافُسي المُمتع للبرنامج».

وقال حسني إن الموسم الأول قدّم له الخبرة التي سيسعى إلى تكريسها بطريقة أكثر عمليةً في هذا الموسم. وأضاف: «أشعر بحماسةٍ كبيرة للمشاركة في البرنامج وكأنني أشارك فيه للمرّة الأولى!». وشدّد على أن «ميزة البرنامج، بالمقارنة مع غيره من برامج المواهب للبالغين، تكمُن في أن الطفل في هذا العمر ما زال لديه متّسع من الوقت للنجاح أو الفشل. وبالتالي، العمل بجد أكبر لصقل موهبته عبر الدراسة والتدريب وتلافي الأخطاء ونيل مزيد من الفرص ومواجهة التحديات». وختم: «البصمة الحقيقية للبرنامج هي بثّ الروح الايجابية والطموح لدى كل طفل لتحقيق أعلى درجات النجاح، وأعتقد بأن فوز أي طفل ضمن أي فريق كان، سيعني نجاحنا جميعاً كمدرِّبين وكفريق عمل وكمشاهدين».

يُذكر أن البرنامج العالمي «ذا فويس كيدز» ينبثق من نظيره العالمي «ذا فويس» وتملك حقوق ملكيته الفكرية شركة Talpa العالمية، الممثّلة بزياد كبِّي الرئيس التنفيذي لـ Talpa ME في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. فيما يحتفظ «ذا فويس كيدز» بتوليفته المُحبّبة لناحية الهيكلية والبنية الأساسية والمراحل المتلاحقة للمنافسات، بدءاً من مرحلة «الصوت وبس»، وصولاً إلى الحلقة الختامية المباشرة منه، التي يكون لتصويت الجمهور فيها الكلمة الفصل في تحديد الفائز.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى