عربي دولي

زيارة سريّة.. من أعطى الضوء الأخضر لـبن سلمان في قضية الحريري؟

نشرت مجلة ناشيونال إنترست الأميركية مقالاً لـلكاتب دوف زاخيم، الذي كان مسؤولاً في حكومة الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان، قال فيه “يبدو أن مصير الشرق الأوسط أصبح في يد هذا الثلاثي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ومستشار ترامب وصهره جاريد كوشنر”.

وقال زاخيم “ما زالت زيارة جاريد كوشنر، السرية إلى السعودية في تشرين الأول الماضي تثير جدلاً واسعاً”.

ويبدو أن صهر الرئيس الأميركي عازمٌ على تحقيق الهدف الأصعب، وهو عقد اتفاق سلام في الشرق الأوسط مهما كانت العواقب؛ إذ قال توم باراك، وزير الخزانة الأميركي والصديق المقرب لترامب، لصحيفة “بوليتيكو” الأميركية: “يسعى جاريد دائماً إلى محاولة إيجاد حل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ومفتاح حل هذا الصراع هو مصر، ومفتاح مصر هو أبوظبي والسعودية”.

وألمح ترامب نفسه إلى قدرته على عقد اتفاق مماثل، ويرى بوضوح أن جلب السلام إلى الشرق الأوسط يُعد بمثابة الجائزة الكبرى، والتي استعصت على أسلافه ولكنه يمكنه تحقيقها.

ولكن امتلاك كوشنر المهارات اللازمة لتنفيذ مثل هذه المهمة الحساسة، وقدرته على النجاح فيما فشل دبلوماسيون أكثر حنكةً في تحقيقه، يُعد أمراً مشكوكاً فيه للغاية، حسب وصف دوف زاخيم.

يُعد ما حدث تحديداً خلال اجتماعات كوشنر محل خلاف، ولكن منتقديه يزعمون أنه منح ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الضوء الأخضر لبدء حملة تطهير داخل الأسرة الملكية وأبدى له الانطباع بأن الإدارة الأميركية ليست لديها أي مشكلة تجاه قراره باقتحام المشهد السياسي المعقد في لبنان من خلال إجبار رئيس الوزراء سعد الحريري على الاستقالة من رئاسة الحكومة.

البيت الأبيض ينفي

ولاحقًا نفى البيت الأبيض أن يكون كوشنير قد أعطى السعودية الضوء الأخضر في قضية الحريري، ولفت الى أنّ المحادثات في السعودية تركّزت على عملية السلام في الشرق الأوسط.

(هافغتون بوست – ناشونال انترست)

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى