عربي دولي

بري: لا مرشح للرئاسة لي في الوقت الحاضر

شدد رئيس مجلس النواب نبيه بري على انه سيستخدم صلاحياته ويوجه الدعوة في الوقت المناسب لمجلس النواب لانتخاب رئيس الجمهورية، مؤكداً ان هذا الامر سيكون قبل 15 ايار المقبل.

ولفت رئيس المجلس عبر صحيفة “الاخبار” الى أنه لن يكرر ما فعله في انتخابات الرئاسة عام 2007 عندما وجه الدعوة الاولى في اليوم الاول من المهلة الدستورية في 25 ايلول، وثابر على توجيهها 20 مرة حتى التأم المجلس بعد ستة اشهر في 25 ايار 2008.

واشار بري الى ان مهمة اللجنة النيابية التي ألفها من كتلة “التنمية والتحرير” “تعويض عدم مقدرتي على التحرك في الوقت الحاضر والتنقل بسهولة كما في الانتخابات السابقة، بسبب الوضع الامني والاخطار والتهديدات المعروفة”.

وقال رئيس المجلس ان اللجنة ستكون تحت اشرافه وستقوم بمهامه وعلى غرار ما كنت فعلته في استحقاقات عدة، وهو الاتصال المباشر بالمرجعيات الدينية والسياسية والكتل، والاطلاع على مواقفها من جلسة الانتخاب.

كما ان اللجنة الثلاثية عليها ،بحسب بري، مسؤولية رئيس المجلس بسبب التشابك الوثيق بين تحديد موعد جلسة انتخاب الرئيس والظروف المناسبة لانعقادها. “لا روزنامة لدى اللجنة الثلاثية، ولا اسئلة بين يديها. تتوخى جمع الاراء حول موعد انعقاد الجلسة، والمناخات الملائمة لاكتمال النصاب الدستوري والتئام الهيئة العامة، من ضمن توافق عام يحمل الجميع على الذهاب الى مجلس النواب وتفادي اي محاولة لتعطيل الجلسة”.
وفي السياق اوضح بري انه سيجري سلسلة مشاورات في موازاة عمل اللجنة الثلاثية، تشمل رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المعنيين الرئيسيين بالاستحقاق.

وشدد بري على ان اللجنة الثلاثية لا يدخل في نطاقها البحث في المرشحين للرئاسة، وقال: “هذا قرار تتخذه الكتل والنواب. لا مرشح لي في الوقت الحاضر، ولن اخوض في الاستحقاق سوى في الجانب التي ناطه بي الدستور، وهو توجيه الدعوة الى انتخاب الرئيس في المهلة الدستورية. سيكون لي مرشح في ما بعد في صندوقة الاقتراع. الا ان دوري الآن كرئيس للمجلس هو السهر على الآلية الدستورية لانتخاب الرئيس وممارسة صلاحيتي، وتوفير الظروف المناسبة لانعقاد الجلسة، وهي المهمة المطلوبة من اللجنة. بعد ذلك يكون القرار للكتل والنواب في قاعة المجلس”.

واذ اكد بري ان نصاب التئام مجلس النواب هو الثلثان في كل الجلسات، اشار الى ان نصاب الاقتراع فهو الثلثان للفوز في الدورة الاولى، والنصف زائداً واحداً من مجموع المجلس النيابي، اي 65 نائبا، للفوز في الدورة الثانية.

ورد رئيس المجلس على ما يشاع من تفسيرات تتناول النصاب المطلوب لانتخاب رئيس الجمهورية، بسرد رواية انتخاب الرئيس رينيه معوض في 5 تشرين الثاني عام 1989 في القليعات.

وقال بري: كان عدد النواب تناقص بالوفاة والاغتيال الى 73 نائبا من 99 نائبا. قبل ذلك لسنوات خلت، استنادا الى استشارة من الدكتور ادمون رباط حيال، اقر المجلس قانونا عدّ النصاب وفق عدد النواب الاحياء، وبناء على ذلك، تدنى نصاب الثلثين للمجلس من 66 نائبا الى 49 صوتاً، والاكثرية المطلقة الى 38 صوتاً.

وتابع بري انه “في الدورة الاولى تنافس رينه معوض وجورج سعادة والياس هراوي، ولم ينل اي منهم 49 صوتا، اي الثلثين. كان الرقم الاعلى في الدورة الاولى لرينه معوض وهو 36 صوتا. رفعت الجلسة لبعض الوقت من دون ختم المحضر لاجراء مشاورات بين المرشحين الثلاثة، تقرر على اثرها بعد ربع ساعة انسحاب جورج سعادة والياس هراوي لرينه معوض الذي نال في الدورة الثانية 52 صوتاً. وهو رقم اعلى من الثلثين ومن النصف زائداً واحداً. الا ان مجلس النواب، بعد سنة، اقر قانونا ألغى القانون السابق باحتساب النصاب وفق عدد النواب الاحياء، وعاد الى احتساب عدد المقاعد، اي عدد الاعضاء الذين يتألف منهم المجلس قانوناً، وانتهى الأمر عند هذا الحد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى