متفرقات

د.”صفا لطفي” تبتكر اختراعاً جديداً يفيد العرب خاص : رانيا دندش

لم يعد الفن طريقة للتعبير عن هواية ما ، أو للتعبير عن الذات فقط..أو لإثارة المشاعر والعواطف من خلال عرض الفنان لفنه..
فالفنان ، تعدى فنه الريشة والغناء والعزف..فكما يجوب بخياله ليستنبط فناً ما، أصبح هذا الخيال غير محدود ، يجسده بدوره حقيقة ليبتكر منه اختراعات تفيد الفن بأنواعه..حتى أصبح الفن حاجة ضرورية يطورها في إبداعاته..
د.”صفا لطفي” ليست فنانة عادية ، تعدّت إبداعاتها الفن والثقافة لتنجز اختراعاً جديداً وهو “إنتاج خامة الجلد النباتي الاقتصادية والمقاومة للماء” .

‎يعد الاختراع جديد في مكوناته ، وهو يقوم على حل مشكلة تتعلق بإنتاج الجلد الصناعي ، تعد هذه الخامة ذات حاجة مهمة لمستعمليها نظرا لتزايد الطلب عليها .
‎كونها مادة تستعمل في مجالات عدة بالإضافة إلى كونها خامة مهمة تدخل في صناعات عديدة ، مضاف إلى ذلك استعمالها على الصعيد الاستهلاكي كونها خامة تدخل في صناعة الملابس لاسيما الملابس المطرية كالقماصل المطرية وما إلى ذلك من الاستعمالات ، وهي قابلة للتطبيق صناعيا ، وبدون أي عوائق ، إذ يمكن إنتاجها أو استعمالها في المجالات الصناعية والحرفية والفنية والتصميمية .
‎والمهم في الاختراع أنه يستثمر أحد أهم الأشجار التي تنتشر في العراق والتي تعد من الأشجار التي تتميز بها البيئة العراقية ألا وهي ثمرة التمر والاستفادة من السليليوز الموجود فيها في إنتاج خامة الجلد والذي يعد بديل لخامة الجلد التي تستورد من خارج العراق وتكلف ، البلد أموال طائلة ، لذا يأتي الاختراع ليلبي حاجة البلد ومن مكونات متوفرة في البيئة العراقية (مكونات نباتية ) وبأسعار زهيدة جدا .
‎وإن تصنيع هذا النوع من الخامات ، يعد آمنا على المستوى الصحي ، إذ تعد هذه الخامة الطبيعية التي تصنع من ثمرة التمر ، صديقة للإنسان ، على عكس خامة الجلد الصناعي التي تدخل فيها مواد كيميائية ( على درجة عالية من السمية ) والتي قد تسبب ضررا ملحوظا للإنسان . كما أن الخامة المحضرة ومن خلال الفحوصات المختبرية أثبتت عدم تأثرها بالرطوبة ودرجة الحرارة .
‎وقد تم تصنيعها ، وفق أسس مدروسة ، مع مراعاة الظروف الجوية العراقية .
‎ حصلت د.”صفا بطفي” على براءة اختراع من جمهورية العراق ، وزارة التخطيط ، الجهاز المركزي للتفييس والسيطرة النوعية..
كما وان هذا الاختراع شرف للعراق خصوصاً وللعرب عموماً آملين المزيد من الختراعات التي تصل بها البلاد العربية الى العلى..

خاص : رانيا دندش

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى