عربي دولي

قيادات “الإخوان المسلمون” في قطر بصدد الانتقال إلى تركيا

نقلت وسائل إعلام مصرية عن مصادر مطلعة أن عددا من قيادات جماعة “الإخوان المسلمون” المقيمين في تركيا، عقدوا اجتماعا طارئا في أنقرة للتشاور بشأن نقل عناصر الجماعة من قطر إلى تركيا.

وكشفت المصادر، حسب ما نقله موقع “اليوم السابع” أن الاجتماع جاء بمشاركة كل من محمود حسين، الأمين العام للجماعة، ومحمد حكمت وليد، المراقب العام لـ”الإخوان المسلمون” في سوريا، والقيادي الإخواني البارز، وجدى غنيم، بالإضافة إلى عدد من القيادات الأخرى.

وأكدت المصادر أن الاجتماع الحالي يأتي في ضوء قلق الجماعة من فقدان الملاذ الآمن في العاصمة القطرية الدوحة أو الخشية من تسليم قطر عددا من عناصر “الإخوان المسلمون” البارزين للأجهزة الأمنية في بدانهم كـ”كباش فداء” في محاولة من الحكومة القطرية لاحتواء غضب مصر والسعودية والإمارات والبحرين وإنهاء المقاطعة التي فرضتها هذه الدول على الدوحة.

وشدد المشاركون في هذه الجلسة، وفقا لما نقله “اليوم السابع”، على بدء خطة نقل عناصر “الإخوان” من قطر إلى تركيا في أقرب وقت، ومنح الأولوية للقيادات، الذين يتعرضون لأكبر خطر بسبب اتهامهم في إطار عدد من القضايا الجنائية والمحكوم عليهم في بلدانهم بالإعدام، وعلى رأسهم أسماء الخطيب، المتهمة بالتخابر مع قطر، ويحيى موسى، المخطط لعملية اغتيال النائب العام المصري هشام بركات، على أن يتم إخلاء العناصر الأقل خطورة “في وقت لاحق وبشكل تدريجي لا يثير الريبة”.

وفي غضون ذلك أكد بعض المتابعين في حديث لصحيفة “المصريون”، الملتزمة بمواقف معارضة للحكومة المصرية، أن هذه المبادرة جاءت من أجل رفع الحرج عن قطر، وكذلك خوفا من رضوخ السلطات القطرية، في نهاية المطاف، لمطالب دول المقاطعة لها.

ونقلت الصحيفة، في هذا السياق، عن هشام النجار، المتخصص في شئون الحركات الإسلامية، أن “السبب الرئيسي لعقد ذلك الاجتماع، هو محاولة تخفيف الضغوط عن قطر، لاسيما بعد اتهامها بأنها ترعى الإرهاب وتدعمه، وأيضا لرفع الحرج عنها”.

وأوضح النجار أن الغرض أيضا من وراء الاجتماع التأكيد للغرب أن قطر لا تأوي أعضاء بجماعات مصنفة إرهابية ولا تدعم قياداتها وأفرادها.

كما أشار الخبير إلى أن قياديي الجماعة يسعون إلى الانتقال لمكان أكثر أمانا لضمان سهولة التحرك فيما بعد وعدم ممارسة ضغوط جديدة عليهم، لافتا إلى أن عدد أعضاء وقيادات “الإخوان” المقيمين في تركيا أكثر من الموجودين في قطر، لأن السلطات التركية توفر لهم الحماية والرعاية الكافية.

بدوره، اعتبر عمرو هاشم ربيع، نائب رئيس “مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية”، أن هناك قلقا من جانب بعض أعضاء وقيادات الجماعة من أن تقوم قطر بتسليم عناصر الإخوان المقيمين على أراضيها لدول المقاطعة، ولذا يحاولون التخلص من ذلك القلق عن طريق نقلهم لتركيا.

وأضاف ربيع، في حديث لـ”المصريون”، أن قياديين آخرين يريدون رفع الحرج عن قطر ويدركون أن من الصعوبة ممارسة ضغوط على تركيا، سواء عربية أو دولية، من أجل تسليمهم، إضافة إلى أن أنقرة حليف قوي للأمير تميم بن حمد.

(روسيا اليوم)

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. I’m really enjoying the design and layout of your blog.

    It’s a very esy on the eyes which makes it much more enjoyable for
    me to come here andd visit mire often. Did you hire out a designer to
    create your theme? Great work!

  2. Hey very cool web site!! Man .. Excellent .. Amazing .. I will bookmark your web site and take the feeds also…I’m happy to find a lot of useful info here in the post, we need develop more strategies in this regard, thanks for sharing. . . . . .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى