شؤون لبنانية

سليمان: للعودة إلى النقطة الأساسية التي تتسبب في تراكم الأزمات إستمع

دعا الرئيس السابق ميشال سليمان خلال إجتماع كتلته الوزارية التي تضم الوزراء: سمير مقبل، اليس شبطيني وعبد المطلب حناوي، “جميع القوى إلى العودة للنقطة الأساسية التي تتسبب في تراكم الأزمات وتدخل البلاد في مخاطر يمكن تفاديها في حال غلبت هذه القوى المصلحة الوطنية على الخاصة”، مؤكدا أن “التضحية كرمى عيون لبنان ليست تضحية، وعلى الجميع أخذ العبر ولبننة الخيارات والنزول فورا إلى المجلس النيابي لانتخاب رئيس الجمهورية”.

وأكد أنه في “ذكرى الامام المغيب موسى الصدر، تستحضر صفاته الحميدة وإعتصاماته في سبيل إحقاق الحق والدفاع عن المحرومين، في وقت يقع الحرمان على المسيحيين منذ قطع رأس الميثاقية وغابت الديمقراطية وإختل الانتظام العام”.

وحذر من “أي محاولة بهدف الاستفادة من حالة فوضى الفراغ لفرض مفاهيم غير مقبولة، والتلاعب بالأعراف والقيم والعبث بالثروة الوطنية المبنية على التعايش والحوار منذ ما قبل التاريخ”، مؤكدا أن “الإخلال بالأمن سواء عبر التصويب على المؤسسات العسكرية أو من خلال العودة إلى زمن الفوضى الأمنية والتفجيرات أمر مرفوض ولا يمكن السكوت عنه”.

وقال حناوي بعد اللقاء: “إجتمعنا مع فخامة الرئيس في الاجتماع الاسبوعي الدوري وبحثنا في الاوضاع السياسية العامة والمستجدة على المستويين الداخلي والخارجي، وزودنا فخامته بتوجيهاته وآرائه حول القضايا المطروحة”.

وسئل: “هل رفع وزير الدفاع الوطني الاسماء المرشحة للتعيين في قيادة الجيش الى مجلس الوزراء؟، فأجاب: “هناك جلسة لمجلس الوزراء في الثامن من أيلول وإذا كان هناك توجه لطرح تعيين قائد جديد للجيش سيعرض وزير الدفاع ثلاثة أسماء من الضباط الاركان ويعود لمجلس الوزراء إتخاذ القرار المناسب، وإذا نال أحد الاسماء ثلثي أصوات مجلس الوزراء يكون هناك قائد جديد للجيش، وإذا لم يحصل يلجأ وزير الدفاع الى إستخدام صلاحياته وفق المادة 55 من قانون الدفاع ويؤجل تسريح قائد الجيش، وهذا هو المرجح لانه من غير المسموح الفراغ في رأس المؤسسة العسكرية وبالتالي تأجيل تسريح العماد جان قهوجي يصبح أمرا محتوما”.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى