ثقافة

“دراج الحنين ” تضيء مركز بعلبك الثقافي تكريماً لانطلاقة نادي القراءة خاص لبنان العربي - رانيا دندش

القراءة سرّ تقدم الأمم ورقي الشعوب.. من هذه العبارة انطلق نادي القراءة الأسبوع الماضي ، بالتعاون مع اللجنة الثقافية في بلدية بعلبك.و تكريماً لهذه الانطلاقة ، نظمت الهيئتان الإدارية و العامة في مجلس بعلبك الثقافي لقاءً مع مسؤولة النادي “مايا الشل” ، في صالة الضيافة لمسجد المصطفى في بعلبك. في بداية اللقاء ، رحّب الأديب أكرم طليس بالحضور الممثَّل بشعراء و أدباء و نخبة من الفنانين والمثقفين..و الذي ترجم وجوده بعبارة: “لا تشيخ الحياة في الصدور التي تقرأ ” و تلا الترحيب كلمة المهندس حماد ياغي الذي أكد بدوره على أهمية الخطوة التي أنجزتها السيدة مايا ، و التي عرضت بدورها التجربة الأولى لانطلاقة النادي من خلال رواية للكاتب الأفغاني خالد الحسني . وتخلل اللقاء قراءات شعرية للشاعرات فيفيان طه ، زينة الجوهري ، ديانا ياغي ، و الشعراء رامز شريف ، حاتم شريف ، وناصر الطفيلي . و لا يغفل عنا أن نعرض بعض ما تلاه الشاعر رامز شريف ، كما هو معروف ، أنه يكتب قصائده باللغة المحكية.. و قد انتقى قصائده من ديوان “دراج الحنين “، بعنوان :”غزل العنكبوت” ، “تنورة الوادي”، “جرار الهوى” . رامز شريف ذو صدر يتنفس شعراً، وقلم حبره يخطّ أحاسيس تعجز النفس عن ترجمتها ، لأنها تحملها إلى السماء لتتأرجح بمعاني الكلمات ، مستعيدة الذكريات التي يئنّ لها القلب تارةً و يفرح بها تارةً أخرى..و التي تتضح في قصيدة “غزل العنكبوت” التي قال فيها:

ما عرِفت كيف وصِلْت فوق المسطبي ماشي لحالي كنت ودّاني الطريق تذكرت هاك الموقدي والباب وعُمر الطفولي وكان في عندي رفيق زغار كنّا لعّبا وتلعب معي لا هم عنّا بهالدني ولافي وعي وما كان شاهد بيننا غيرك يا باب تخمين شحّ الزيت من هاك البريق …… و يتابع بإلقاء قصيدة “تنورة الوردي” التي يصوّر فيها محبوبته التي يغازلها و هي تتغنى فيقول: ميلي بهدا ميلي تنورتك وردي مالت عليكي العين وبميل لو ترضي وبلوزة السودا يا ريتني حدا ع الصّدر لو بدّا أكتر أنا بدّي ….. ويختم الشاعر شريف بقصيدة “جرار الهوى” مخاطباً أحد المارّة قائلاً: يا رايح بهالدرب رح تقشع عصافير دخلك بدربك فلتن وجمعة صبايا حاملين سلال ساعدن بلمّ الحبق بلكي بِعبّوا سلّتن وحَوِّل إذا شدّوا عليك سايرُن ….. و في ختام اللقاء ، و بعد المداخلات و التحاور الذي لقي أصداء إيجابية لنادي القراءة ، والتي تؤكد الاستمرار في المشي على درب الكتب لينيروا ظلمات الجهل بانتظار كل جديد من هذا الملتقى الثقافي …

خاص لبنان العربي – رانيا دندش

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى