شؤون لبنانية

إطلاقُ نارٍ متقطع بعين الحلوة.. وإقفالٌ وإضرابٌ غداً في صيدا

رغم اعلان القوى الفلسطينية المجتمعة في السفارة الفلسطينية التوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار في مخيم عين الحلوة، يستمرُّ إطلاق النار المتقطع داخل المخيم بعدما تسببت الاشتباكات التي شهدها بسقوط قتيل وثلاثة جرحى، في وقت تقوم اللجنة المشتركة المنبثقة عن اجتماع السفارة بجولة في مناطق التوتر للعمل من أجل تثبيت وقف اطلاق النار.

وأكد قائد الامن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب أنه “يتم العمل من اجل وقف اطلاق النار وان هناك التزاما تاما من كافة عناصر فتح بهذا الامر”، وقال: “نحن نريد مصلحة شعبنا بالمخيمات ولا نريد لاطفالنا ان يتشردوا في الشوارع ونريد ان يكون هذا المخيم في امان واستقرار. نحن في حركة فتح ليس لدينا اجندات لا داخلية ولا خارجية والاجندة الوحيدة الحفاظ على مخيماتنا الفلسطينية وخاصة عين الحلوة وبندقيتنا متجهة الى العدو الصهيوني ليس لدينا اي خيارات اخرى”.

من جهة أخرى، اعلن اللقاء التشاوري الذي انعقد في بلدية صيدا الاقفال والاضراب العام يوم غد تأكيدا على دعم القضية الفلسطينية ورفضا للاقتتال الداخلي”.

وحضر اللقاء فاعليات المدينة الروحية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، والقيت فيه كلمات لكل من النائبة بهية الحريري، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، المفتين الشيخ سليم سوسان والشيخ محمد عسيران ونائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب بسام حمود وممثل المطران ايلي حداد المونسنيور جهاد فرنسيس ورئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف والمحامي اميل السكندر شددت على “احقية القضية الفلسطينية وضرورة حمايتها بوقف الاقتتال الداخلي حرصا على حق العودة للاجئين في عين الحلوة وحرصا على امن مدينة صيدا”.

وكانت الحركة في مدينة صيدا تأثرت نتيجة الوضع الامني في عين الحلوة فاقفلت المدارس والجامعات ابوابها، فيما اتخذ الجيش اللبناني تدابير امنية في محيط المخيم فيما اقفلت القوى الامنية الطريق المؤدية الى الاوتوستراد الشرقي المقابلة للمخيم حرصا على سلامة العابرين بعدما طاوله رصاص القنص.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى