شؤون لبنانية

حبيب أفرام: لم يعد ينفع أن نقتل ونندد ونرقص بل علينا اختراع حلول بديلة

أكّد رئيس الرابطة السريانية حبيب أفرام أن مسلسل استهداف المسيحيين في سوريا والعراق لن يتوقف. لأن وراءه عقلاً إجرامياً إلغائياً له مقوماته وفكره وسلاحه ودعمه وجنوده من كل أصقاع الدنيا، وأنه علينا أن نفكّر بطريقة مختلفة وأن نخترع حلولاً بديلة في كيفية صمودنا ودفاعنا عن أنفسنا وفي تحالفاتنا.
وفي حديث لتلفزيون “سوريويو تي في” في السويد، دعا أفرام الإنتشار المسيحي المشرقي إلى أن “يتطلّع شرقاً دائماً، وإلى المساهمة في صمود أهلنا في القامشلي وحلب والحسكة وحمص وعنكاوا، وأن تكون أولوياتهم أيضاً النازحين في أوطانهم، كأبناء سهل نينوى أو في الدول المجاورة مثل النازحين إلى لبنان”.
وشدّد أفرام على “أننا نضع مأساة أبنائنا هؤلاء في قلب نضالنا، من نادٍ ومستوصف وصندوق تعاضد
ومساعدات غذائية وثياب بشكل دائم، إضافةً إلى متابعة ملفاتهم وإقاماتهم. بهذا كلنا في لبنان واحد. نتضامن
للمساعدة”. وقال: “إن الهجومات على طرطوس وجبلة دليل على جنون التنظيمات الإرهابية واستهدافها
الأبرياء والمدنيين دائماً. هذه تتطلب موقفاً صارماً عربياً وإسلامياً لضرب داعش وأخواتها وجبهاتها ووقف
الرياء الغربي في التصرف كالنعامة أمام الخطر الوجودي على الإنسان الذي يجسده من يظن أن الله ينتظره
في سماء إذا قتل أخاه الإنسان”.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى