“آيفون 6”.. تحت اختبار التحطيم

أقدم شبان في دول عدة على تحطيم أحدث الهواتف الذكية، من بينها “آيفون 6” و آيفون 6 بلس”، وذلك في مسعى للحصول على ملايين المشاهدات عبر يوتيوب.

وفي وقت انشغل فيه العالم بما أطلق عليه “فضيحة انحناء هاتفي آيفون 6 أو bend gate، انشغل آخرون بإيجاد طرق مبتكرة لتحطيم هذه الهواتف الذكية.

وسواء كان الهدف اختبار متانة الهاتف، أو الحصول على ملايين المشاهدات على يوتيوب، أو حتى استهداف “أبل” لصالح الترويج لهواتف منافسة، فإن النتيجة واحدة، وهي تحطيم الهواتف “شر تحطيم”.

وضمن اختبارات ستة، عمد شاب يدعى ريك راين إلى اختبار متانة هاتف “آيفون 6 بلس” بطرق شتى، إذ ألقاه في المياه وأطلق الرصاص عليه من بندقية قنص.

ولم يكتف الشاب، الذي يملك قناة معروفة على يوتيوب، بالطرق التقليدية، بل عمد إلى القفز من طائرة على ارتفاع آلاف الأقدام وإلقاء الهاتف، الذي بقي يعمل على الرغم من تحطم شاشته.

وفي شريط مصور آخر، حاول شاب آخر معرفة قدرة “آيفون 6″ و”6 بلس” في الصمود، عند سقوطهما من ارتفاعات مختلفة.

وتوصل الشاب إلى نتيجة معروفة سلفاً، وهي أن نقطة الضعف الكبيرة للهواتف الذكية تكمن في تعرضها للسقوط على شاشاتها.

وضمن حملة ترويجية لخلاط معروف، تم وضع آيفون 6 بلس وغالاكسي نوت 3 في الخلاط ذي الشفرات الحادة، وطبعا كانت النتيجة كارثية.

لكن في مقابل كل هذه الاختبارات المدبرة، فإن حادثاً عفوياً واحداً تعرض إليه أول مالك لآيفون 6 في العالم سيبقى ماثلاً في الأذهان، وذلك حين سقط الهاتف من بين يديه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .