هذه الأفكار خاطئة عن كورونا.. هل صحيح أن الثوم يقتل الفيروس وأن العدوى تحتاج لـ10 دقائق؟

لم يسبق للعالم الاهتمام الإعلامي بمرض أو وباء مثلما حدث مع فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وبقدر ما ساهم ذلك في زيادة الوعي بطرق العدوى وإجراءات الوقاية، شاعت بعض الأفكار الخاطئة عن المرض، وساهم في ذلك نقص المعلومات العلمية المؤكدة عن نشاط الفيروس، خاصة في بداية انتشاره. إليك مجموعة من هذه الأخطاء وتصحيحها:
10 دقائق للعدوى: بالطبع كلما طال زمن مخالطة المصاب كلما زادت احتمالات العدوى، لكن هناك فكرة خاطئة عن أن انتقال الفيروس يتطلب أن يكون زمن المخالطة 10 دقائق، والصواب أن العدوى يمكن أن تنتقل في وقت اقل من ذلك.

مجفف اليدين: ليس صواباً ان مجفّف اليدين يقتل فيروس كورونا، ينبغي غسل اليدين جيداً لمدة 20 ثانية بالماء والصابون للتخلص من الفيروس، او تطهير اليدين بمعقم كحولي، والانتظار 30 ثانية ليتحقق المفعول.

الثوم: يحتوي الثوم على مضادات حيوية نباتية تقوي المناعة، لكن تناول الثوم لا يضمن قتل الفيروس وعلاج المصاب، أو حتى توفير وقاية كاملة.

مصدر الفيروس: ليس مؤكداً حتى الآن مصدر الفيروس، وكل ما شاع عن أنه خرج من مختبر في ووهان أو انتقل نتيجة تناول حساء الخفافيش لا يزال غير مؤكداً، وتوجد تناقضات في هذه الفرضيات مع ما تم معرفته عن التركيب الجيني للفيروس نفسه، لكن بالإمكان كشف مصدر الفيروس إذا أتيحت فرصة البحث العلمي وممارسة شفافية كاملة في تبادل المعلومات.

الكمامة: يساعد قناع الوجه أو الكمامة المحكمة حول الأنف والفم على تقليل احتمال العدوى خاصة في مناطق الزحام، لكنها لا توفر وقاية كاملة، ولا يزال غسل اليدين وتطهيرها جيداً من أفضل إجراءات الوقاية إضافة إلى التباعد الاجتماعي، لكن ارتداء الكمامة مفيد في أماكن الزحام.

الماء والملح: تطهير الأنف بالماء والملح، والغرغرة بالماء والملح لا يقتل الفيروس، ولا يوفر وقاية مضمونة.

الفئات العمرية: لا يصيب فيروس كورونا فئة عمرية معينة، وإنما كل الفئات بمن فيهم الأطفال، وأكثر من 80 بالمائة من الإصابات خفيفة، لكن خطر الوفاة يزداد لدى المصابين من كبار السن ومن لديهم مشاكل صحية تؤثر على المناعة.

العلاجات المنزلية: لا يوجد علاج منزلي مؤكد حتى الآن لفيروس كورونا، لكن يمكن تقوية المناعة بالتغذية الصحية والتمارين.