الجيش الأميركي يعترف للمرة الأولى: 11 جندياً أصيبوا بالرد الإيراني.. وهذا وضعهم الصحي

رُغم نفي وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، اعترف الجيش الأميركي أنّ 11 جندياً من جنوده تلقوا علاجاً من أعراض الارتجاج بالدماغ، وذلك نتيجة الرد الإيراني على اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني.

وأصدر المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية الكابتن بيل أوربان بياناً بعد مرور 10 أيام على الرد الإيراني الذي طال قاعدتي عين الأسد والحريري في العراق. وجاء في البيان: “بينما لم يُقتل أي عسكريين أميركيين في الهجوم الإيراني في الثامن من الشهر الحالي على قاعدة عين الأسد الجوية، فقد عولج العديد من أعراض الارتجاج بالدماغ بسبب الانفجار ولا تزال حالاتهم قيد التقييم”.

وأوضح بيان التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم “داعش” أنه “تم نقل أفراد الخدمة من قاعدة الأسد الجوية في العراق إلى مركز لاندستول الطبي الإقليمي في ألمانيا لمتابعة الفحص”، مضيفاً: “عندما يُعتبروا لائقين للخدمة، من المتوقع أن يعودوا مرة أخرى إلى العراق بعد فحصهم”.

وقال مسؤول عسكري أميركي لـCNN، إن 11 من أفراد الخدمة أصيبوا في الهجوم، الذي شُن ردًا على الغارة الجوية الأميركية قرب مطار بغداد، التي أدت إلى اغتيال فيها سليماني ونائب رئيس الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، يوم 2 كانون الثاني.

وبعد الرد الإيراني، قال البنتاغون إنه لم تقع إصابات نتيجة الصواريخ الـ 16 التي أطلقها الحرس الثوري الإيراني.

والأسبوع الماضي، قال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر إنه لم تقع إصابات أو إصابات طفيفة، سواء أكانت في صفوف القوات الأميركية أو التحالف الدولي أو متعاقدين، وما إلى ذلك.

وقال جوناثان هوفمان، كبير المُتحدثين باسم البنتاغون لـ CNN: “لقد صححنا السجل اليوم، تعرف مكتب وزير الدفاع على هذه الإصابات اليوم، وأصدر بيانًا على الفور”.

المصدر: وكالات – CNN