7 أنواع حليب أضيفوها الى نظامكم الغذائي.. فوائدها رائعة

اليكم  قائمة بأكثر 7 أنواع حليب يمكنكم إضافتها لنظامكم الغذائي لتحقيق أقصى استفادة وهي:

حليب القنب
يصنع من بذور القنب المنقوعة المطحونة، ولا يحتوي على المكوّن النفسي الموجود في القنب المزروع، ويؤكّد باحثون هنا أنّ بذور القنب يُعدّ مصدرًا غنيًا بالبروتين وأحماض أوميغا-3 وأومغيا-6 الصحية، وهو ما يجعل هذا النوع من الحليب يحتوي على قدر أكبر قليلاً من تلك المواد المغذّية عن باقي أنواع الحليب.

 

حليب الشّوفان
يُعدّ مصدرًا غنيًا بالكربوهيدرات مقارنة بمعظم الأنواع الأخرى للحليب النباتي، كما يشتمل على نسبة عالية من الألياف، ومعروف أن معظم الألياف الموجودة في الشّوفان هي ألياف قابلة للذوبان، ما يجعلها تقدم عديد الفوائد الصحيّة، كخفض مستويات الكولسترول في الدّم وإبقاء الشّعور بالشّبع فترة طويلة.

حليب اللّوز
يعتبر بديلاً مميزًا لأنواع الحليب التقليدية، لكنّه يختلف من حيث القيمة الغذائيّة عن حليب الأبقار، وإنْ كنتم تفضّلون استخدامه نظرًا لقلّة الكربوهيدرات التي يحتويها، فيتعين عليكم أن تتأكدوا من اختيار النوع غير المحلّى.

حليب جوز الهند
يتّسم بنكهته الاستوائية الخفيفة، ويُعدّ بديلاً آمنًا عن أنواع الحليب التقليدية بالنسبة لمن يعانون من حساسية الجوز. وقد ثبت من خلال الدراسات أنّ تناول حليب جوز الهند يساعد على تعزيز مستويات الكولسترول الجيّد.

حليب البقر
يعتبر الحليب الأكثر شيوعًا، وهو مصدر جيّد في واقع الأمر بالبروتين، ويحتوي على العديد من العناصر المغذّية، لكن نظرًا لعدم تحمّل اللاكتوز أو وجود حساسيّة من بروتين الحليب، فقد يصعب على كثيرين هضمه، أو يتعيّن عليهم تجنّبه.

حليب A2
يحتوي فقط على بروتين “A2 beta-casein”، ويعتبره بعض الناس سهل الهضم مقارنة بحليب البقر، لكنه ليس خيارًا جيدًا في الواقع لهؤلاء الأفراد الذين يتمّ تشخيص إصابتهم بحساسية بروتين الحليب، أو عدم القدرة على تحمل اللاكتوز.

حليب الصّويا
يُعدّ بديلاً رائعًا لأنواع الحليب التقليدية لمن يبحثون عن نوع غني بالبروتينات والعناصر الغذائية، وثبت من الدراسات أنّه يقترب بالفعل من حليب البقر، ويساعد على خفض الكولسترول وضغط الدّم ويقلّل خطر الإصابة بسرطان الثّدي.

المصدر: فوشيا