إذا كنتم تريديون خسارة الوزن.. تجنّبوا هذه الحميات

عندما تريدون التخلّص من بضعة كيلوغرامات، فإنكم قد تركّزون على النتائج السريعة. وعلى رغم أنّ حميات كثيرة قد تساعدكم على خفض مقاس سروالكم بسرعة فائقة، لكن عليكم التساؤل ما إذا كانت الخطة الغذائية نفسها تساهم في الحفاظ على هذا الوزن على المدى الطويل؟
الحقيقة هي أنّ الحفاظ على الوزن قد يكون حتى أصعب من خسارته. ولسوء الحظ، فإنّ استرجاع الكيلوغرامات المفقودة قد يملك انعكاسات سلبية على الصحّة، إستناداً إلى دراسة صدرت مطلع تشرين الأول 2019 في «Journal of the American Heart Association».

فقد وجد الباحثون أنّ كل المنافع المرتبطة بخسارة الوزن الصحّية، بما فيها تحسّن مستويات الكولسترول الجيّد (HDL) وضغط الدم ومحيط الخصر، اتّخذت اتجاهاً مُعاكساً عند معاودة الكيلوغرامات مجدداً.

لذا، وعند اختيار خطة غذائية لخسارة الوزن، يجب البحث عن تلك التي تضمن نجاحاً طويل الأمد، وفي المقابل الابتعاد عن الحميات الأربع التالية، استناداً إلى اختصاصية التغذية ميشال وينبرغ، من نيويورك:

الحميات المتطرّفة

إنّ الحميات القاسية التي تؤدي إلى خسارة وزن سريعة قد تبدو مُغرية، ولكنها غير صحّية أو مُستدامة، ولا تساهم في الحفاظ على الوزن على المدى الطويل. يرجع السبب إلى أنها تنطوي غالباً على استهلاك فقط 500 كالوري طوال اليوم. ورغم أنكم ستتمكنون من خسارة الوزن، ومُعظمه من وزن المياه، إلّا أنّ الجسم سيتحوّل إلى صيغة الجوع حفاظاً على الطاقة.

وبذلك فإنّ الأيض يَبطُؤ والجسم قد يفرز مزيداً من هورمون التوتر «كورتيزول» الذي يسبب الالتهاب، ما يجعل محاولات خسارة الوزن المستقبلية أكثر صعوبة.

ومن جهة أخرى، فإنّ الحميات المتطرّفة قد تنتج نقصاً في المغذيات وخسارة العضلات، ما يعطّل عملية الأيض وقد يؤدي إلى اضطرابات في سلوكيات الأكل. إذا كان الغذاء الذي تتّبعونه يحدّ من السعرات الحرارية، أي أقل من نحو 1200 كالوري في اليوم، و/أو يَعِد بتحقيق نتائج سريعة، أي أكثر من 0,5 إلى 1 كلغ أسبوعياً، فإنه يُصنّف كحمية قاسية.

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.