للجسم قدرة تحمُّل.. كيف يتفاعل مع تغيُّر درجة الحرارة وقلّة النوم؟

رغم قدرة الجسم على التحمُّل، إلا أنَّ هذه القدرة نسبية في النهاية، بمعنى أنَّ للجسم حدودًا لا يمكنه تجاوزها في ما يتعلّق بالقدرة على تحمل ارتفاع أو انخفاض درجات الحرارة وكذلك مسألة تحمله لقلّة النوم ومدى توافر الأكسجين من حوله.
وفي ما يلي حدود الجسم على التحمّل:
الحرارة
ثَبُت أنَّ معظم الناس يعانون من ارتفاع بدرجة حرارة أجسامهم بعد مرور 10 دقائق على تواجدهم في مكانٍ تبلغ فيه درجة الحرارة 60 درجة مئوية، حيث يصعب التنفس حينها وتتعطّل الأعضاء بينما يتفكّك الجسم على المستوى الخلوي.

البرودة
يُمكن أن يؤدي البرد الشديد لانخفاض درجة حرارة الجسم والإصابة بدوخة، حيث تتعطّل أيضًا وظائف الأعضاء مع دخول الجسم في حالة انهيار شديد البرودة، مع العلم أنَّ الإنسان يموت حين تصل درجة حرارة جسمه لـ 21 درجة مئوية. واتّضح أن التواجد في درجة حرارة تُقدّر بسالب 40 درجة مئوية أمرٌ كفيل بوفاة معظم الناس في غضون 10 دقائق على الأكثر نظرًا لقسوة الأجواء.

قلّة النوم
تؤدي قلّة النوم بصورة حادة لاعتلال الصحة وتُسبّب الهلوسة، وتبيّن أنّها تؤدي للإصابة بالضغط العصبي وانخفاض درجة حرارة الجسم.

التنفس
ثبت أنَّ عدم التنفس لمدة دقيقة تقريبًا أمرٌ يُصيب القلب بمشكلات ويُتلف الدماغ.

المصدر: فوشيا