شابّان عاريان يعيشان “الرُّعب” في غابة متوحّشة!

توجّه شابّان من بريطانيا إلى غابات ماليزيا لمدة 3 أسابيع، بدون أن يحملا معهما أيّ طعام وملابس.

وبحسب ما أفادت صحيفة “The Mirror”، فإنّ الطالبين، دانييل أوليفي (26 سنة)، وجيمس مونهان (27 سنة)، قرّرا التحقّق من قوتهما وإرادتهما وتوجها إلى غابات ماليزيا ومعهما ساطور وخيمة وشبكة للوقاية من الحشرات وماء وصيدلية للإسعافات الأولية.

وبعد مضي بضع ساعات على وصولهما إلى الغابة، نفد الماء، فذهب مونهان يبحث عن الماء في الغابة، أما أوليفي فبدأ بإعداد مكان للنوم ولكنّه جرح يده وبدأ ينزف دماً، فوضع عليها مرهماً طبياً، ولكن نزف الدم لم يتوقف.

وفي الصباح، اضطرا إلى مغادرة الغابة وتوجّها إلى أقرب مستشفى، حيث تمّت خياطة الجرح وتعقيمه، ليعودا ثانية إلى الغابة.

ويقول أوليفي: “كان الذهاب إلى النوم مخيفاً، فقد تزحف نحوك أفعى وتلدغك، خاصة أن الغابة مليئة بالأفاعي والثعابين المختلفة، أو ربما تتجمد حتى الموت. عندما تفكر في هذه الأمور، تدرك فورا لماذا يموت (الأغبياء) في عمق الغابة ولا يعثر على جثثهم”. وأضاف أنه ليس نادما على قيامه بهذه المغامرة.

وفقد كل من الطالبين خلال هذه الفترة 10 كلغ من وزنه، حيث كان غذاؤهما من الثمار البرية والحشرات.

وتسبب الجوع لهما بفقدان الوعي في بعض الأحيان، وكانت لدغات الحشرات مؤلمة وتسببت لهما بحكة شديدة مزعجة، أدت إلى ظهور جروح تنزف دما. وفي الليل، كانا يرتجفان من شدة البرد وخاصة عندما تهطل الأمطار الغزيرة.

تجدر الإشارة إلى أنه سبق لأوليفي أن قطع الصحراء على دراجة هوائية عام 2015، كان خلالها يشرب بوله للبقاء على قيد الحياة.

المصدر: روسيا اليوم – لينتا. رو