العارض الأكثر شيوعاً يكون صامتاً.. 5 علامات مُبكرة لسرطان القولون والمستقيم

كتبت سينتيا عواد في “الجمهورية”: يتمّ غالباً سماع الأخبار المتعلّقة بسرطان الثدي والرئة، غير أنّ سرطان القولون والمستقيم هو النوع الرابع الأكثر تشخيصاً عند الرجال والنساء. فكيف يمكن رصده باكراً؟

شدّد الطبيب الأميركي العالمي، د. أوز، على ضرورة معرفة علامات سرطان القولون والمستقيم لأنه السبب الرئيس الثاني لوفيات السرطان بين النساء والرجال مجتمعين. وفي كلّ عام، نحو 145 ألف أميركي يُشخّصون بهذا النوع من السرطان.

وأكد أنه قد يكون من الصعب ملاحظة سرطان القولون والمستقيم إذا لم يتمّ إيلاؤه الأهمّية، لذلك يجب الحذر من مجموعة أعراض مُبكرة والتحدّث فوراً إلى الطبيب في حال الشعور بالقلق.

لكن قبل عرضها، لفت د. أوز إلى أنّ العارض الأكثر شيوعاً يكون “صامتاً”، من هنا تكمن ضرورة الخضوع لفحص القولون بالمنظار عند بلوغ 45 عاماً أو أكثر، فذلك قد يُنقذ الحياة.

التعب

لا شكّ في أنّ هناك عوامل غير معدودة مسؤولة عن شعوركم بالإرهاق، لكن لا تُهملوا التعب أو نقص الطاقة غير الاعتياديين لكم. إذا كنتم تشكون في الآونة الأخيرة من التعب أو الضعف ولكنكم لا تجدون تفسيراً واضحاً، إستشيروا طبيبكم.

النزف المستقيمي

إذا رأيتم الدم في البراز، فقد تفكّرون أنه ناتج من البواسير أو التمزق، غير أنه قد يرمز أيضاً إلى سرطان القولون والمستقيم. من الضروري تحديد موعد مع الطبيب لرصد السبب الفعليّ.

أوجاع البطن

إذا كنتم تتذمّرون غالباً من التشنّجات، أو الغازات، أو الآلام في منطقة البطن، فهذه العلامات قد تحذّركم من سرطان القولون والمستقيم. من المحتمل أيضاً أن تشعروا بالامتلاء، أو النفخة، أو أنّ الأمعاء لا يتمّ تفريغها بشكل كامل.

خسارة الوزن بِلا أيّ محاولة

فقدان الوزن بطريقة غير مُبرّرة يُعتبر من بين علامات سرطان القولون والمستقيم وأنواع عديدة أخرى من السرطانات. إذا وجدتم أنّ الأرقام على الميزان تنخفض من دون حتى أن تبذلوا أيّ مجهود لذلك، فقد تعني أنّ شيئاً خاطئاً يجري في أجسامكم.

تغيّر البراز

إنتبهوا جيداً إلى أيّ تعديلات في عادات حركة الأمعاء، بما فيها البراز الذي يتشكّل بطريقة مختلفة عن المعتاد. التغيّر في البراز قد يرمز إلى سرطان القولون والمستقيم، ويستدعي إخبار الطبيب لإجراء تقييم سليم.

وختاماً، قال الدكتور أوز إنّ سرطان القولون والمستقيم هو قابل للعلاج في حال اكتشافه باكراً. لذلك يجب الانتباه إلى أيّ تغيّرات في الجسم وتحديد موعد مع الطبيب. وإذا كنتم قد تخطّيتم 45 عاماً ولم تُبادروا بهذه الخطوة، لا تتردّدوا في المسارعة إلى إجراء فحص القولون بالمنظار.