الشعير.. هذا ما يفعله بجسم الإنسان!

عند التفكير في أنواع الحبوب الكاملة الجيّدة للصحّة، فإنّ أوّل ما يخطر في بالكم هو على الأرجح القمح أو الشوفان. لكن هل فكّرتم في أنّ الشعير ينتمي بدوره إلى هذه الفئة الغذائية، وبالتالي يمكن إدخاله إلى وصفات عدة لمنحها مغذّيات أساسية وفوائد صحّية ذهبية؟

“من المعلوم أنّ الشعير يُستخدم لتغذية الحيوانات وصنع بعض المشروبات كالبيرة والويسكي. غير أنّ شعبيّته اتّسعت بشكل ملحوظ خلال الأعوام الأخيرة، بما أنه متعدّد وسهل الاستعمال، ويملك قيمة غذائية عالية وفوائد صحّية واعِدة جداً”، علّقت إختصاصية التغذية، راشيل معوّض.

وتابعت قائلةً إنّ “الشعير يضمّ عناصر غذائية كثيرة أبرزها البروتينات، والكربوهيدرات، والفيتامينات B1 وB2 وB3 وB6 وB9، ومعادن مثل الزنك، والبوتاسيوم، والمنغانيز، والسلينيوم، والكروميوم، والفوسفور، والماغنيزيوم، والحديد. ناهيك عن أنه يحتوي على نسبة ألياف عالية جداً توازي الجرعة الموجودة في الحبوب الأخرى والفاكهة والخضار وأحياناً تتخطّاها. الـ”Beta-glucan” هو نوع الألياف المتوافر في الشعير، وقد بيّنت الدراسات أنه يساعد على خفض خطر الإصابة بالبدانة وتعقيداتها مثل السكتة الدماغية، والسكري، وأمراض القلب والأوعية الدموية. كل نصف كوب من الشعير المطبوخ (نحو 100 غ) يؤمّن 3 غ من الألياف، وأقلّ من 0,5 غ من الدهون، وفقط نحو 100 كالوري”.

لكن ماذا عن خصائص الشعير الصحّية؟ في ما يلي أبرز المنافع التي سلّطت معوّض الضوء عليها:

ضغط الدم

الحرص على خفض جرعة الصوديوم المستهلكة هو أساسي لتقليص ضغط الدم العالي، غير أنّ زيادة كمية البوتاسيوم قد تكون بنفس القدر من الأهمّية. كذلك ثبُت أنّ البوتاسيوم، والكالسيوم، والماغنيزيوم، الموجودة كلها في الشعير، تقلّل من معدل ضغط الدم طبيعياً.
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.