تعرّفي إلى المشاكل الزوجيّة التي تمنع العلاقة الحميمة

تطرأ على الحياة الزوجيّة العديد من التغيّرات والتطوّرات والمشاكل اليوميّة لعدّة أسبابٍ أبرزها سيطرة الروتين على العلاقة أو انشغال كلّ منهما في ضغوط الحياة اليوميّة.

فما هي المشاكل الزوجيّة التي تمنع العلاقة الحميمة؟

اللامبالاة وقلّة الاهتمام
إذا كان أحد الزوجين غير مبالٍ ويتعامل بقلّة اهتمامٍ مع الآخر، فإنّ هذا الواقع يولّد الكثير من المشاكل بينهما خصوصاً إذا كانت العلاقة تختلف كلياً من قبل عن الواقع الراهن.

 

التّعامل بهذه الطريقة بين الزوجين يُعدّ مؤشّراً خطراً يدلّ على أنّ ما يفعله الطّرف الآخر لم يعد مهمّاً بالنّسبة إليه كالسابق وهذا الواقع قد يؤدّي إلى تدمير العلاقة.

الكذب وانعدام الصّراحة
يجب أن تكون العلاقة الزوجيّة مبنيّةً على الصّدق حتّى يتمتّع الزوجان بالأمان والإخلاص في حياتهما اليوميّة، ولكن إذا تخلّل العلاقة الزوجيّة بعض الكذب فإنّها وبكلّ تأكيد ستُهدم وتبدأ بالفتور بين الزوجين.

يُشار إلى أنّ هناك العديد من الكذبات التي تحصل بين الزوجين تؤدّي إلى انتهاء العلاقة الزوجيّة وتدميرها حتّى في وجود أطفال.

الضغط النفسي ومشاكل نفسيّة عميقة
إنّ المشاكل النفسيّة المُتفاقمة التي تحتاج إلى علاجٍ نفسيّ متخصّص تُساهم في منع ممارسة العلاقة الحميمة بين الزوجين.

إذ أنّ الضّغط النفسي والمشاكل النفسيّة تزيد من المشاعر السلبيّة بين الزوجين، وهذا يُعتبر كافياً لقتل الرّغبة الجنسيّة بينهما وبالتالي منعهما من التمتّع بحياةٍ جنسيّة طبيعيّة وسعيدة وناجحة.

المشاكل الماليّة
لا شكّ في أنّ المشاكل الماليّة موجودةٌ في كلّ عائلةٍ تقريباً وهذا يزيد من العبء على الزوجين في تأمين المال وتنظيم المصروف وإدارة المنزل في كلّ ما يحتاج إليه، خصوصاً إذا لم تكن المرأة عاملة ولا تتمتّع بالقدرة على شراء كلّ ما تُريد من حاجيّات.

هذه المشاكل يُمكن أن تزيد من الفجوة بين الزوجين في حال لم يعرفا كيف يتصارحان وفي حال غياب الحوار الصادق والصريح والتفاهم بينهما، وبالتالي يمتنع الزوجان عن العلاقة الحميمة لهذه الأسباب.

الخلافات العائليّة
تحدث في بعض الأحيان بعض المشاكل بين عائلتي الزوج والزوجة لعدّة أسبابٍ منها تسمية المولود الجديد أو قاعة احتفالات الزفاف أو كيفيّة إدارة المنزل أو لأسبابٍ أخرى قد تكون أشبه بتفاصيل غير مهمّة، ولكنّها تنعكس سلباً على علاقة الزوجين في ما بينهما وهذا يمتدّ إلى الحميميّة أيضاً.

المصدر: صحتي