متى يحقق الزواج نقلة نوعية وإضافة جديدة في حياة الفتاة؟

كل فتاة تحلم بالزوج الذي يملك خاتم سليمان أو الفانوس السحري لتحقيق أمنياتها وآمالها وتلبية كل ما تشتهيه وتفتقده، خصوصاً إذا وجدت نفسها تعيش في أسرة تعاني من أوضاع مادية سيئة أو معتقدات تُعيقها عن تحقيق طموحاتها، لهذا تميل للبحث عن الرجل الذي يسجل علامة فارقة، ويكون بمثابة إضافة ونقلة نوعية في حياتها.

إشباع مادي

يؤكد الأخصائي النفسي باسم التُّهامي على “ضرورة توافر شروط معينة ليحقق الزوج إضافة جديدة للفتاة، أولها يتعلق بتفهُّمه النفسي لمستواها ومستوى أسرتها الاقتصادي والتعليمي والاجتماعي”. ويُعدّ توفير المكاسب المعنوية والنفسية والمادية المتعلقة بكثرة سفرها وشراء المصوغات والمال وركوب السيارات الفارهة وإكمال تعليمها أيضاً، بمثابة إضافات فارقة في حياتها. وهذايعني أن الحرص على تلبية رغباتها، وإشباع طموحاتها هي إضافات حقيقية لها، خصوصاً إن لم تكن قادرة على تحقيقها من خلال أسرتها، نتيجة ظروفها الاقتصادية والثقافية ربما، كما يقول.

إشباع معنوي وعاطفي

عندما يمنح الزوج زوجته الشعور بالاستقرار النفسي والعاطفي والأمان، وهو بالمقابل، بمثابة أهمّ وأغلى ما تملكه في الحياة، ومن أهمّ أولوياتها، وسعادتها تقتصر على البقاء إلى جانبه، كلها عوامل تشكل إضافة حقيقية للفتاة، كما يرى الأخصائي.

فما يجب أن تسعى إليه، بحسب الأخصائي، البحث عمّن يروي رغباتها النفسية بالكلام والأفعال، والقادر على شحنها بالطاقة الإيجابية، ومدّها بالسعادة والاحترام. مؤكداً أن توافر الغنى والمناصب وتحقيق كل ما تصبو إليه دون توفير الرعاية والاحترام لا يساوي شيئاً.

وبحسب التهامي، فإن صلابة نفسية وقدرة على تحمل الصعوبات والعقبات، هو ما ستحصده هذه الزوجة، بحكم تجربتها للكثير من الإيجابيات الناتجة عن ارتباطها الناجح والمبني على أسس وقواعد مليئة بالحب دون أي شروط أو تحسبات.

المصدر: فوشيا