الرضاعة الطبيعية “تخفض توتر” المولود

من الأمور التي باتت مؤكدة بشكل علمي أن الرضاعة الطبيعية هي من أفضل العلاجات للمرأة بعد الولادة، ويوصي به العديد من الأطباء، على الأقل حتى يبلغ الطفل ستة أشهر، لأنها تعزز جهازه المناعي، وتخفض مخاطر الإصابة بعدوى الأذن والجهاز التنفسي، وتحد من حالات وفاة الأطفال المفاجئة والحساسية والسمنة والسكري.

الاّ أن دراسة حديثة أجريت في جامعة براون في رود أيلاند، أثبتت أن الرضاعة الطبيعية تساعد على ارتفاع مستويات هرمون كورتيزول المسؤول عن التوتر وبالتالي فان الأطفال الذين لم تشكل الرضاعة الطبيعية أساس نظامهم الغذائي، لديهم أدلة أقل على وضع الجسم في حالة “القتال أو الهرب “الدفاعية لدى من اعتمدوا على الرضاعة الطبيعية، وبالتالي فان “سلوك التغذية يتحكم في جين وراثي بعينه ينظم الاستجابة النفسية للطفل تجاه التوتر”.