أسبابٌ تدفعكِ للبقاء معه بعد اكتشاف خيانتهِ لكِ!

صحيح أنّ فعل الخيانة هو أمرٌ شنيع جداً ومؤلم، حيث أنّ الزوجة تفكّر بشكلٍ تلقائي في الإنفصال في حال اكتشفت الخيانة، لكن ليس من الضروري أن تنهي الخيانة العلاقة بين الطّرفين.
فقد تكون الخيانة حدثاً مفاجئاً ارتكبه الزوج بدون وعيٍ نتيجة ضغوط نفسية، أو عدم استقرار في العلاقة الزوجية، أو صرخة لطلبِ اهتمام الزوجة.
كم أنّه في بعض الأحيان يعترف الزّوجان بأنّ الخيانة كانت سبباً لإصلاح خللٍ ما في العلاقة، وبداية جديدة لحياة زوجية مستقرّة، لمجرد أنّ الزوجة منحت الزوج فرصة ثانية.
وفي هذه الحالات الثلاث، يمكن للمرأة أن تستمرّ في العلاقة حتّى لو اكتشفت خيانة زوجها لها:
ندم الزوج
عند اكتشاف الخيانة، هناك بعض الرجال ينكرون، أو يحاولون الاحتيال على الموقف، أما إن أبدى الزّوج ندمَهُ على هذا الفعل، وأنّه يريد فرصة أخرى، ويرغب في تغيير نفسه، وإصلاح العلاقة، فربّما من الأفضل أن تمنحيه الفرصة التي يحتاج  إليها، وربما تكون هذه الفرصة بداية لحياة زوجية أفضل.

وتذكّري دائماً أن حياتك الزوجية مع الرجل الذي أحببته، تستحق أن تبذلي جهداً لإعادة بنائها، خاصة إذا كان الطرف الآخر يشترك معكِ في نفس التفكير، ويقدّر علاقتكما، ولديه رغبة قوية في استمرارها والحفاظ عليها.

الخيانة نتيجة لمشكلة أساسية
قد يخون الّزوج بسبب وجود مشكلة أساسية في العلاقة الزوجية، لم تُحل أو تُناقش من الأساس، على سبيل المثال، إن كانت علاقتكما الزوجية تفتقر إلى الانتظام في العلاقة الحميمة، قبل محاسبة الزوج على الخيانة.
ناقشا المشكلة الأساسية، وابحثا عن حلول لهذه المشكلة، وطبّقا الحلول، قد يحتاج الأمر إلى أشهر من العمل على هذه المشكلة، ولكن النتيجة تستحق المعاناة.

بينكما حبٌّ كبير

للخيانة أسباب كثيرة لا تتعارضُ مع وجود حبٍّ كبير بين الزوجين، ومع وجود هذا الحب، قد يكون من الصعب الإنفصال المفاجئ وهدم كلّ شيء، لذا قد يفيد في هذه الحالة استشارة خبير علاقات زوجية، لمحاولة التقريب بين وجهات النظر، وإحياء الحبّ العميق بينكما، والتغلّب على أسباب الخيانة.
المصدر: نواعم