صحة

انفعالات الطفل السلبية.. كيف يمكن ضبطها؟

كتب أنطوان الشرتوني في صحيفة “الجمهورية” تحت عنوان ” الإنفعالات السلبية عند الطفل وطريقة ضبطها!“: “خلال نموّه النفسي، يتعلّم الطفل، من خلال التجارب التي تصادفه في حياته اليومية، كيفية التصرف. تقوده هذه التجارب إلى انفعالات تنمو تدريجاً. فيكتسب الطفل “متى” و”كيف” و”لمَ” يصرخ أو يضحك وصولاً إلى البكاء. ولاحظ علماء النفس، من بينهم المتخصّصون بعلم نفس النموّ، أنّ الانفعالات عند الطفل، ولا سيما الانفعالات السلبية، مرتبطة أشدّ الإرتباط بالظروف التي يعيشها الطفل وبالمواقف التي يواجهها. كما تتغيّر هذه الانفعالات من سلبية إلى إيجابية (أو العكس صحيح) من خلال علاقاته مع الأشخاص الذين يحاوطونه. فما هي مظاهر الانفعالات السلبية عند الاطفال؟ وما هي العوامل المؤثرة بها؟ وما هو دور الأب والأم تجاه إنفعالات طفلهما؟

عندما نتكلّم عن الإنفعالات عند الطفل، يمكن أن نميّز عدداً كبيراً منها، بعضه إيجابي والبعض الآخر سلبي: الفرح والضحك والبكاء والحب الشديد والصّراخ والغضب الشديد وغيرها من الانفعالات التي تؤثّر مباشرة على الحياة الأسرية، خاصة إذا كانت هذه الإنفعالات متكرّرة ولا يمكن للطفل أو الأهل ضبطها.

وتظهر الإستجابات الإنفعالية منذ أن كان الطفل رضيعاً وترافقه مدى العمر، ولكنّ هذه الإستجابات تتغيّر مع مرور الوقت. فعندما يكون الطفل رضيعاً، تقتصر إستجابات انفعالاته على حركات جسمه وصراخه. بينما كلما مرّ الوقت، وبدأ الطفل تَعلّم الكلمات والتعبير عن نفسه، تتحوّل تلك الإستجابات الإنفعالية الجسيمة (تشنّج اليدين والدوران واللّطم…) إلى إستجابات لفظية وحركية (الصراخ والبكاء أو الضحك وإظهار الحب…).


ما هي مظاهر الإنفعالات السلبيّة عند الطفل؟

لكي يكتشف الأهل ما هي هذه الإنفعالات، يمكن تمييزها عن باقي المشاعر إستناداً إلى النقطة التالية والأساسية: الإنفعالات هي «مشاعر» شديدة ومبالغ بها وتتميّز بالتنوع وبالإنتقال من إنفعال إلى إنفعال آخر بشكل سريع. ويمكن تسمية بعض هذه الإنفعالات التي تنبسط ما بين الإنشراح إلى الإنقباض: الحب الشديد أو الغضب الشديد، أو الكراهية بشكل واضح”.

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

 

المصدر: الجمهورية
زر الذهاب إلى الأعلى