غابة نهر أو مكتبة: حددي ما الذي ترينه أولاً واعرفي أسباب توترك؟

تشعرين بالتوتّر الذي يعيق حياتك اليومية؟ هل تعرفين أسباب توتّرك؟ يمكنك بكلّ بساطة النظر إلى هذه الصورة، لمعرفة السبب، وأيضاً الحلّ لمشكلتك الدفينة.

الطريقة: حدّدي أيّ تفصيل في الصورة ترينه أوّلاً، واقرئي الأجوبة

1 – إذا رأيت أوّلاً غابة

أنتِ متوتّرة جدّاً بسبب نظامك حياتك الروتيني والجامد

لديكِ شخصية تتأثر عاطفيّاً بكلّ شيء، ولكنّك تتمتّعين بصدقيّة عالية. وجهات النظر التي تعبّرين عنها فريدة وخاصّة بك وحدك، وأنتِ تحبّين هذه الميزة في شخصيّتك، فأنتِ تنظرين إلى العالم بطريقة مختلفة جداً عن الآخرين. من المهمّ بالنسبة إليك أن تكوني حرّة لتقومي بما تريدين، وفي الوقت الذي تريدين. ولكن، مؤخّراً هناك ما يعوقك للقيام بذلك، لذا فأنت بدأت تشعرين بالملل من الروتين، ومن التكرار في حياتك، وهذا يسبّب لك الإحباط. تتوتّرين بإدراكك لحقيقة أنّك لا تستطيعين بعد الآن من العيش بحسب أهوائك الدفينة.

الحلّ:

هل تحاولين أن تعيشي على الأقل يوماً في الأسبوع كما تشتهين؟ عليك أن تقومي بجهد كي تحقّقي مبتغاك في هذا اليوم بالذات، وبهذه الطريقة، ستقدرين أن تشعري بالاكتمال في حياتك اليوميّة والروتينيّة.

2- إذا رأيت أوّلاً نهراً

أنتِ متوتّرة بسبب مشاعرك المكبوتة

شخصيّتك حسّاسة جدّاً وملأى بالمشاعر الغنيّة والمتشعّبة. أنتِ معتادة على أن تشاركي أحاسيسك وأفكارك مع الآخرين، ولا أن تخفيها في داخلك. تحبّين أن تكوني صريحة بما تشعرين بكلّ لحظة، لا فرق إن كنت حزينة، أو غاضبة، أو سعيدة. في الوقت الراهن، تحكمك ظروف لا تستطيعين خلالها عن التعبير عن مشاعرك. قد يكون ذلك بسبب ظروف معيشتك، أو أيّ شيء آخر. وهذه المشاعر المكبوتة أصبح حملها صعباً عليك.

الحلّ:

لم لا تتكلّمين مع صديقة لك تثقين بها، وتخبرينها بما يؤثّر عليك؟ وإذا أردت، يمكنك أن تدوّني مشاعرك في مدوّنة، على الإنترنت، أو في دفتر يوميّات، لا فرق. المهمّ أن تبوحي بكلّ ما يختلجك من أحاسيس، لتعود المياه إلى مجاريها بالنسبة إليك.

3- إذا رأيت أوّلاً مكتبة

أنتِ متوتّرة بسبب مستقبلك غير الواضح

في العادة، أنتِ ذات شخصيّة لامعة وذكيّة وإيجابيّة. والناس يجدونك إنسانة محبّبة جدّاً وطيّبة القلب. ولكنّك هذه الأيّام، لستِ قادرة على إظهار شخصيّتك الحقيقية بسبب توتّرك القويّ. فأنتِ قلقة جدّاً بشأن مستقبلك، وتعيشين ظروفاً تجعلك من الصعب تحديد ما سيكون عليه وضعك في المستقبل، كما ليس في وسعك تغيير الكثير من حاضرك. قد تكون المشكلة مهنيّةً صرف، أو صحّية، أو في علاقتك مع شريك حياتك.

الحلّ:

لم لا تسافرين في عطلة استجماميّة لتنسي ما تعيشينه من قلق، حتّى لو كانت عطلتك قصيرة. واستغلّي أوقات الراحة هذه لتسترجعي ما كنت عليه قبل شعورك بالقلق، فعندها فقط ستجدين الأجوبة على أسئلتك الكثيرة.

(صبايا ستايل)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .