عربي دولي

جامعة تمنع التنورة فوق الركبة ولبس السلاسل والأقراط.. هذه عقوبة المخالفين

قررت كلية الآداب بجامعة الكويت تفعيل المادة التاسعة من لائحة النظام الجامعي الصادرة عن جامعة الكويت عام 2006 والتي تحظر ارتداء الشورت والملابس الشفافة غير اللائقة التي تحمل عبارات أو شعارات لا تتفق مع الحرم الجامعي وكذلك لبس السلاسل والأقراط، وبالنسبة للبنات نص الإعلان على عدم ارتداء التنورة فوق الركبة.

وحول عقوبات عدم الالتزام بهذه الإجراءات فقد جاء في الإعلان أنها تتدرج من لفت النظر شفهياً ثم كتابياً وفِي حال التكرار يتم إخطار ولي الأمر وفِي حال التكرار مرة أخرى يحال للجنة النظام الجماعي للطلاب.

أصول أم إلهاء؟

أستاذة علم النفس في جامعة الكويت الدكتورة فاطمة عياد، رغم كونها من المحسوبات على التيار الليبرالي، فقد قالت في حديثها إن “هناك أصولاً يجب أن تتم مراعاتها داخل الحرم الجامعي، فالملابس الشفافة والتنورة شديدة القصر أمر غير لائق”.

وتضيف إن الطالبات من المفترض أتين للجامعة للدراسة وليس لعرض أنفسهن ، و”الجامعة ليست مجالاً للمنافسة في العرض الشكلي”.

وتابعت “أنا كأستاذة في الجامعة، لاحظت أن البنات ينشغلن بأشكالهن أكثر من اهتمامهن بالدراسة”، لافتة إلى أنها “مع الاختلاط في الدراسة الجامعية ومن ثم فيجب ألا يكون هناك إثارة أو مناظر غير لائقة”.

وزادت “البنات لديهن البيوت وحفلاتهن ومناسباتهن الخاصة التي يستطعن فيها ممارسة حريتهن، أما الجامعة فهي مكان عام للثقافة والعلم”.

أما نائب رئيس الجمعية الكويتية الليبرالية ( تحت التأسيس) المستشار أنور الرشيد فقد أبدى في تصريح اعتراضه ورفضه لهذا الإعلان الذي أكد أنه محاولة لإلهاء الشارع عن الأزمات الحقيقية وما أسماه بقضايا الفساد في قطاعات عديدة.

وتابع “القضية أكبر من هذا الإعلان الذي وزع في جامعة الكويت وهناك محاولات للتغطية على الفساد من خلال اختلاق هكذا أزمات من هذا النوع من خلال إشغال الشارع بقضايا لا علاقة لها بالتنمية والمحاسبة”.

الطلاب منقسمون

أما على مستوى الطلاب فقد كان الانقسام هو السائد أيضاً حيال هذا القرار، فقد رأى الطالب مشاري العنزي الذي يدرس بكلية الحقوق في حديثه أن هذا البيان ضروري وفِي محله من أجل إلزام الجميع بملابس تليق بالحرم الجامعي والدراسة الجامعية والأعراف الإسلامية والشرقية.

أما الطالب غانم اللهو الذي يدرس بكلية العلوم الاجتماعية فله رأي مغاير تماماً إذ وصفه في حديثه بأنه تدخل في الحرية الشخصية ويمكن أن يكون هناك تعنت في تطبيقه كونه يخضع للتقدير الشخصي الذي يختلف من فرد لآخر.

(هاف بوست عربي)

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى