شؤون لبنانية

جان عزيز: هذا ما سيقوله عون الاثنين

اعتبر المستشار السياسي لرئاسة الجمهورية الاستاذ جان عزيز ان “الرابح الاكبر في السنة الاولى من العهد هو لبنان. نحن نبني اليوم دولة. وخلال هذه السنة، تم وضع الركائز الاربع لبناء الدولة: الامن والعدالة والاقتصاد وتجديد السلطة من خلال قانون انتخابي”. وقال انه قد يكون هناك ظلم للعهد وقع في شكل غير مباشر وغير مقصود، من خلال انتظارات الناس منه وتوقعاتهم التي تفوق القدرة على التنفيذ في وقت قليل.

وتطرق عزيز في حديث الى برنامج “بلا طول سيرة” مع الاعلامي زافين قيومجيان على شاشة “المستقبل” الى الحوار التلفزيوني المباشر والمفتوح الذي يجريه مسؤولو الاخبار في وسائل الاعلام المرئي والمسموع مع رئيس الجمهورية مساء الاثنين لمناسبة اطفاء الشمعة الاولى من العهد، وقال “ان كل المواضيع ستكون مفتوحة للنقاش خلال الحوار، فقط عامل الوقت يمكن ان يكون ضاغطا، ويتوقع ان يكون حوالي الساعة”.

واشار الى ان الفكرة في البداية كانت في التوجه الى اللبنانيين عبر خطاب جامع، ثم ان يكون الحوار على الطريقة الاوروبية مع 3 ممثلين من الصحافة المكتوبة والصحافة المرئية والصحافة المسموعة، لكن في النهاية رست الامور على حوار مفتوح مع جميع مسؤولي الاخبار في وسائل المرئي والمسموع.

واشار زافين الى ان الرئيس الياس الهراوي كان قام بتجرية من هذا النوع في السنة الاولى من عهده سنة 1991 واطلق جملته الشهيرة عن تعامل الأطراف السياسيين مع الدولة وكأنها “بقرة حلوب” وهي جملة تحولت الى رمز لعهده، وسأل عما يمكن ان يطلقه الرئيس عون يوم الاثنين، فاجاب عزيز: “لا اريد ان استبق اي رأي لكن تركيز الرئيس سيكون على ما انجز وما تبقى للانجاز في السنوات المقبلة، اضافة الى موضوع اساسي اليوم هو موضوع النازحين وسيكون حريصا على مصارحة اللبنانيين وتوضيح كل ما يعلق في البال من تشويش. وسوف يقول: “هذا ما انجز وهذا ما سانجزه في السنوات المقبلة”.

وعلى ما كتب ان الفريق العوني تبين انه يريد استعادة حقوق المسيحيين من القوات والكتائب والفاعليات المسيحية المتنوعة، قال عزيز: “ان حرص الرئيس عون على اعتماد النسبية في الانتخابات النيابية المقبلة، وعلى اقرار قانون يفرض خسارة بعض المقاعد لصالح مرشحين من خارج فريقه السياسي ينفي ما كتب”. ووافق على ما يقال عن توتر يشعر به جميع الاطراف، مشيرا الى ان هذا اول قانون لا يسمح للقادة السياسيين بان يعرفوا النتائج قبل الاقتراع. مثل التلميذ المعتاد على الحصول على الاسئلة قبل الامتحان، وفجأة يصبح من الصعب ان يعرف النتيجة لانه لم يحصل على الاسئلة”.

وعن امكان ترشحه عن المقعد النيابي في جزين قال ان موضوع ترشحه يأخذ كل الظروف بالاعتبار. واضاف: “كل ما اريده هو ان اساعد منطقة جزين لان ما يحصل مأساة عمرها عقود من التهميش والمعاناة. ومن الواجب ان نتساعد جميعا لمساعدة هذه المنطقة. قد لا اكون مرشحا لكن العمل لصمود جزين ومنطقتها سيكون هو نفسه”.

وعن دخول التيار في لعبة المحاصصة، اجاب: “هذا الكلام فيه بعض من التجني. على مدى 20 سنة، كان هناك فريق من اللبنانيين خارج الدولة. اليوم عادت هذه المجموعة الى اخذ حقها.”

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى